قطر الخيرية تنفذ حملة إغاثة للاجئين السوريين إلى لبنان

 

شرعت قطر الخيرية بتنفيذ حملة إغاثة عاجلة للاجئين السوريين إلى لبنان خصصت لها مبلغا يصل إلى حوالي 400.000 ريال كدفعة أولى.
 
وفي تصريح صحافي قال محمد أدردور مدير الإغاثة والطوارئ بقطر الخيرية إن تدخل قطر الخيرية جاء إسهاما منها في مواجهة الأوضاع الصعبة لآلاف الأسر التي فرت من سوريا إلى لبنان، بسبب الأحداث الدائرة في سوريا، خصوصا أن بينهم أعدادا كبيرة من الأطفال والنساء والمسنين، من أجل تخفيف معاناتهم في قرى عكار المتاخمة لسوريا، بحكم واجبها الإنساني والأخوي تجاه المنكوبين من اللاجئين، وأوضح أن المساعدات المقدمة تشتمل على طرود مواد غذائية أساسية، ووجبات طعام طازجة، وحليب الأطفال، وأدوات نظافة (صابون، شامبو، مسحوق غسيل..) وملابس توزع على أماكن تواجدهم في المنازل والمدارس، وتوقع أن تستفيد آلاف الأسر اللاجئة منها.
 
وأشار أدردور إلى أن الحملة تنفذ بالتعاون مع ثلاث جمعيات خيرية لبنانية هي: جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية، وجمعية الثقة الخيرية للعمل الاجتماعي، وبيت الزكاة والخيرات، منوها بأن المساعدات توزع من خلال هذه الجمعيات على اللاجئين السوريين في قرى وادي خالد، وقرى منطقة عكار المحاذية لسوريا، ونوه أدردرو بأن الأمر قد يتطلب مزيدا من التدخل الإنساني، وبخاصة مع تدفق مزيد من اللاجئين إلى لبنان، بالنظر إلى تطور الأحداث في سوريا، وهو ما يتطلب دعم الخيرين في هذا البلد.
 
يذكر أن قطر الخيرية تتبنى حاليا حملتين إغاثيتين لصالح كل من متضرري ليبيا واليمن، بسبب الأوضاع الاستثنائية التي تمر بهما الدولتان، وانعكاسات ذلك على السكان المدنيين هناك، فقد خصصت أكثر من 3.5 مليون ريال لإغاثة متضرري أحداث ليبيا، وأعلنت عن إقامة مستشفى خيري في بنغازي بقيمة 30 مليون ريال باسم الشهيد الجابر، بالإضافة إلى جهد تنسيقي بقيمة تزيد عن مليوني وربع مليون ريال للمؤسسات الخيرية القطرية، كما أطلقت مؤخراً مشروع «إخاء» لتعزيز قدرات الأسر التونسية من أجل استضافة كريمة للأسر الليبية اللاجئة، برعاية من الأسر القطرية.
 
أما فيما يتعلق بحملتها لصالح متضرري اليمن فقد تركزت في توفير الدعم الغذائي المتمثل في توفير المواد الغذائية الأساسية، وتأمين الدعم الصحي لتوفير احتياجات طبية وتجهيزات ضرورية، حيث خصصت أكثر من 700.000 ريال كدفعة أولى.