دشّنت مؤسسة عيد الخيرية مشروع الزواج الجماعي الثاني في إندونيسيا عبر شركائها في مؤسسة الصلة الخيرية، واستهدف المشروع إتمام زواج 100 شاب إندونيسي ينحدرون من ثلاثة عشر إقليماً في أنحاء إندونيسيا، وذلك بتبرع من فاعل خير قطري وبتكلفة إجمالية بلغت 500.000 ريال.
وأقامت المؤسسة حفل ختام المشروع الأسبوع الماضي في قاعة (بالاي سوديرمان) في جاكرتا الجنوبية. وذلك بحضور ممثل عن وزارة الشؤون الاجتماعية في إندونيسيا وسفير دولة قطر لدى إندونيسيا السيد أحمد بن عبد الله المهندي ورئيس مجلس علماء إندونيسيا وممثل عن ديوان الدعوة الإندونيسي، كما حضر الحفل من مسؤولي مؤسسة عيد الخيرية كل من سعادة الشيخ الدكتور محمد بن عيد بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشيخ عيد الخيرية والمدير العام علي بن عبد الله السويدي والمدير التنفيذي خليل بن محمد الزير، وذلك عبر شركاء عيد الخيرية من القائمين على مؤسسة الصلة الخيرية في إندونيسيا الذين قاموا بتنظيم هذا الحفل البهيج، وعدد من مديري ومسؤولي الجمعيات والمؤسسات الإسلامية المحلية والدولية.
كما حضر الحفل المستفيدون من المشروع ومرافقوهم. وعدد من رجالات الصحافة والإعلام في إندونيسيا . ويأتي مشروع الزواج الجماعي بإندونيسيا إيماناً من مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية بأهمية الأسرة المسلمة والحرص على إعفاف الشباب والفتيات في المجتمع الإسلامي، حيث حرصت المؤسسة منذ سنوات على تنفيذ مشروع الزواج الجماعي في عدد من البلدان في إندونيسيا للمرة الثانية.
وفي اليمن كذلك نفذته مرتين، ولبعض الراغبين من الشباب في فلسطين والسودان، وفي جزر القمر مؤخراً، وحصدت المؤسسة ثمارا يانعة من هذا المشروع بعدما حولته إلى خطط ذات أهداف نبيلة أولتها من الرعاية، وحسن التنفيذ فرأت النور على أرض الواقع على شكل مشروع اجتماعي أثمر زهرات مشرقة من الأسر المسلمة الجديدة التي بنيت بأهداف سامية انطلاقاً من مبدأ التكافل الاجتماعي الذي حثت عليه جميع الشرائع والأديان، ولوائح حقوق الإنسان لما فيه من تعزيز لقيمتي الإصلاح والعطاء، ونشر الخير والبركة، وتحقيق الأمن والسلامة والاستقرار في لبنات المجتمع .
وبدأ حفل الزواج الجماعي لـ 100 شاب إندونيسي بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم تلاها أحد العرسان. وألقى المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية السيد علي بن عبد الله السويدي بهذه المناسبة البهيجة كلمة المؤسسة التي أدخلت الفرح والسرور على مئات الأسر الإندونيسية، وساهمت بشكل رئيسي في دعم وبناء 100 أسرة مسلمة جديدة.
بدوره أوضح مدير عام مؤسسة عيد الخيرية علي السويدي أن مشاريع المؤسسة عمت كثيرا من بلدان العالم، وذلك بتوفيق الله وفضله ثم بسخاء المتبرعين من أهل قطر الخير الذين يبذلون أموالهم خدمة لإخوانهم المسلمين، لم يمنعهم من ذلك تباعد البلدان ولا اختلاف الأجناس واللهجات والألوان.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78345
