مؤسسة الصدقة الجارية بفلسطين 48 تنظم غداء خيريا

المؤسسة تنظم العديد من الفعاليات الخيرية بالداخل الفلسطيني

نظمت مؤسسة الصدقة الجارية في فلسطين المحتلة عام1948 غداء خيريا خاصا بالنساء في قرية ابوسنان في الداخل الفلسطيني نهاية الاسبوع الماضي حضره حشد كبير من منطقة عكا، وشمل اللقاء برنامجا خاصا بالنساء تضمن قراءة قرآن وكلمة ترحيبية لمسؤولة الدعوة في البلد.
 
وفي المحاضرة الرئيسية ثمن عبد الكريم حجاجره، رئيس مؤسسة الصدقة الجارية، ا هذا الجهد المبارك الذي انجح هذا اللقاء، وقد استهل كلمته بالحديث عن أجر الصدقة عند الله.
 
وأكد في سياق محاضرته ان البيت الذي فيه كافل يتيم هو من خير البيوت ، وأضاف ان حلاوة الصدقة عادة نستشعرها عندما نكفل يتيما لقول النبي صلى الله عليه وسلم "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه".
 
وأشار رئيس مؤسسة الصدقة الجارية الى فضل الصدقة في دفع البلاء عن الأبناء وعن الزوج ومردودها الخيري, موضحا ان أكثر المحتاجين إلى هذا المردود هي المرأة لما لها من دور الأمومة والولادة  والرعاية الاسرية.
 
واخيرا دعا الجميع للتنبه الى انطلاق مشروع صدقة الحج والعمرة ، والذي يعادل مئة دولار يحفظ الحاج او المعتمر نفسه ويبارك بها سفره الى ديار الحجاز, لا بل ووسيلة مباركة وطيبة لتيسير اداء مناسك الحج والعمرة للمعسرين من المسلمين او اولئك من غير القادرين عليى ادائها.
 
يذكر ان مؤسسة الصدقة الجارية في الداخل تنظم بين الفينة والاخرى عشاءات خيرية في طول البلاد وعرضها من الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية , حيث تصرف هذه الاموال على الفقراء والمحتجين وسبل الخير الاخرى.