أيتام غزة خلال زيارتهم لمصر
أطلقت جمعية عطاء غزة مخيمها الصيفي الرابع في جمهورية مصر العربية بتمويل من عائلة الدكتور نبيل شعث وعدد من فاعلي الخير.
ويشارك في المخيم 30 طفل يتيم عانوا ويلات الحرب الأخيرة على غزة تتراوح أعمارهم بين (8-12 عاما)، وكانوا قد تعرضوا لأضرار مادية ونفسية ولم يتلقوا أي علاج نفسي.
ويهدف المخيم الى تقديم الدعم النفسي بواسطة متخصصين، وتستمر فعالياته مدة 9 أيام تشمل فعاليات وأنشطة علاجية وترفيهية.
وقال إبراهيم الزيناتي مسئول ملف الإغاثة والأيتام والمشرف على المخيم: إن " الأطفال الذين تم اختيارهم للمشاركة هم الأكثر تضررا من الحرب الأخيرة على قطاع غزة"، مضيفاً:" الأطفال المشاركون بالمخيم في أمس الحاجة إلى برامج علاجية ترفيهية داخلية وخارجية".
وبيّن الزيناتي أن عقد هذا المخيم في مصر جاء في إطار إخراج الطفل الفلسطيني من دائرة الحصار ليرى النور خارج أسوار غزة المحاصرة.
من ناحيته؛ أشار رامي الشياح المدير التنفيذي لجمعية عطاء غزة، الى أهمية هذا المخيم بالنسبة للأطفال حيث إنه يركز بشكل خاص على الأيتام الذين يعانون أوضاعا نفسية واجتماعية صعبة، موضحاً أن هذه المبادرة جاءت للتخفيف من معاناتهم.
من جهتها؛ شكرت رجاء أبو غزالة رئيس جمعية عطاء غزة، القائمين على هذا المخيم والذين ساهموا في رسم البسمة على شفاه الأطفال الذين حرمهم الاحتلال الدفء الأسري والحب والأمان.
وقالت:" من واجب كل مقتدر أن يساهم ولو بالقليل لإدخال بعض السرور الى قلوب هؤلاء الأيتام".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78441
