جانب من المؤتمر الصحفي
أعلنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني للخدمات الإنسانية "راف" عن إطلاق مشروع إفطار وإخاء الجاليات بقطر.
وقال السيد عائض بن دبسان القحطاني المدير العام للمؤسسة في مؤتمر صحافي أمس الاثنين إن المشروع جزء من المشاريع الناجحة والمستمرة للإفطار بفضل التعاون مع كل المعنيين في مجال الفعاليات التوعوية والأخوية خاصة بين الجاليات.
وأشار القحطاني إلى أن هذه الأخيرة تقوم بدور مهم وجهد في تعاونها في مشاريع متنوعة تثقيفية ولها أبعاد إنسانية واجتماعية بين الجاليات.
وأضاف بحضور مديري إدارات بالمؤسسة وممثلي الجالية الهندية والنيبالية والسرلانكية – بعد تعذر حضور ممثلي جاليات آسيوية أخرى، كالجالية الماليزية والإندونيسية.. نحن " في راف سعداء بهذا التعاون بين الجاليات وندعو لتميز أكثر ونقف معهم في مشاريع متعددة في الفترة القادمة مستقبلا".
وأوضح السيد القحطاني، أن مشروع إفطار وإخاء في هذا العام سيكون له منحى آخر وسيوفر مطبوعات توعوية تتكامل مع استدعاء الجاليات واستضافتها لدعاة مميزين، مشيراً إلى أن بعض الجاليات سيمتد برنامجها من بعد صلاة العصر إلى الساعة الثانية عشرة ليلا وفق برنامج متكامل.
وزاد المتحدث، أن هناك أعدادا متفاوتة في الجاليات بعضها يصل لـ2500 و3000 وبعضها إلى 500 كما هي الحال بالنسبة للجالية الماليزية، منوها في الوقت نفسه برؤساء الجاليات الذين لهم دور في تنظيم مثل هذه الفعاليات إلى جانب فريق من "راف" الذي يسهر على التنسيق وتوفير اللوجستيك والدعم الكامل من خلال محسنين عديدين قطرين وقطريات الذين تبنوا جزءا من هذه الجاليات ودعمها، خاصة أن بعضها في حاجة ماسة للدعم المالي والاجتماعي الذي يتطلب مساهمة ودعم المحسنين.
وأكد المدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني للخدمات الإنسانية، أن مشروع إفطار وإخاء الجاليات يندرج ضمن سلسلة برامج المؤسسة سيعلن عنها لاحقا، مطالبا بدعم هذا المشروع، لأن أفراد هذه الجاليات ضيوف على قطر، وينبغي أن نوفر لهذا المشروع الإمكانات.
وتوقع السيد القحطاني، أن تشارك في هذا البرنامج حوالي 10 آلاف من أبناء الجاليات المذكورة منوها لوجود تعاون بين مؤسسة "راف" ووزارة الداخلية خاصة إدارة المرور للقيام بدروس توعوية حول قانون المرور بالإضافة إلى التعاون مع وزارة البلدية والتخطيط والعمراني، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الإدارة الثقافية للمؤسسة تسعى لاستقطاب بعض الدعاة، وأنه سيخصص يوم ثقافي لكل الجاليات على أساس أن يتحدد البرنامج بدقة بعد توفير المكان.
برنامج خاص بكل جالية
وفي السياق نفسه، أوضح المتحدث أن لكل جالية برنامجا ثقافيا، وأن «راف» تكلفت بالإفطار واللوجستيك وتوزيع المطبوعات التوعوية بلغات الجالية المعنية. وبخصوص مكان الإفطار والفعاليات، أكد المدير العام لـ «راف» أنه كانت تقام الأنشطة في العام الماضي والذي قبله بالمقر الرئيسي بالنادي العربي، الأمر الذي لا يتوفر هذه السنة، نظرا لانشغال الأندية، مشيراً لوجود مساعٍ لتوفير أماكن إما في أبراج إزدان المتاح حاليا مما سيؤثر على العدد لأن عدد القاعات محدود.
وزاد السيد القحطاني، أن هناك مداولات مع الأندية القطرية الرياضية داعيا إياها واللجنة الأولمبية القطرية للمساهمة مع "راف" في هذا المشروع، الذي يخدم قطاعا كبيرا من الجاليات المسلمة داخل قطر، منوها إلى أنه يجري اتصالات مع مسؤولين بالدولة لأجل توفير قاعات للجاليات ليس فقط لشهر رمضان فقط، بل حتى بعده لأنها تحتاجها إما بأسعار رمزية، وربما بالمجان لإقامة فعاليتها، خاصة أن الذين يسيرون الجاليات ويسهرون عليها هم متطوعون وليسوا متفرغين، وهذه مناسبة كما يقول السيد القحطاني لاطلاع الجاليات على العادات والثقافة القطرية.
وكشف المتحدث، أن هناك توجها للمؤسسة في السنوات القادمة، بل بعد رمضان لتوسيع نشاطها خارج الجاليات الآسيوية من قبيل جاليات أوروبا الشرقية وبعض الدول الاسكندنافية، لافتا إلى أن هناك مشروعا لإفطار جاليات أخرى من قبيل الجالية الصومالية، وأن مؤسسة «راف» تطمح أن تقدم مساعدة لأكثر من 10، لكن هذا يعتمد على دعم المحسنين والمحسنات وتعاونهم وتوفير الأماكن والبرامج التي تقدم في هذا الباب.
وقال السيد القحطاني، إن المؤسسة لم توفر إلا 0 من الدعم لمشروع إفطار وإخاء وتحتاج لـp داعيا المحسنين للمساهمة في هذا العمل الخيري، مبديا استعداد المؤسسة للتنسيق مع أي جهة للتعاون في هذا الباب، مؤكداً في الوقت نفسه أن المؤسسة عازمة على تنفيذ برنامجها المذكور بإذن الله.
إلى ذلك شكر زين العابدين رئيس الجالية الهندية المسلمة مجهودات مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات، والمدير العام معبرا عن سروره للعمل مع المؤسسة، مشيراً إلى أن هذه السنة سيستفيد 3000 من الجالية الهندية المسلمة من مشروع إفطار وإخاء، كما هي الحال بالنسبة للسنة الماضية، موضحا أن "راف" كان بإمكانها احتضان عدد أكبر من هذا لولا مشاكل الأماكن والدعم، منوها إلى أنهم استدعوا دعاة من الخارج للمشاركة في فعاليات رمضان للجالية.
الجالية النيبالية
وفي السياق نفسه أشار رئيس الجالية النيبالية محمد علي رمضان إلى أنه يتعامل مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية لمدة ثلاث سنوات، وقدم الشكر لها وللقحطاني، موضحا استفادة 1700 نيبالي في المرة الأولى، رغم أن الدعوة كانت لـ1500، حيث إن هناك نيباليين كثر أسلموا في قطر.
وزاد محمد علي رمضان، أن هذه السنة سيستفيد1200 ولو مشكلة المكان لكان العدد أكبر. من جهته شكر مسؤول الجالية السرلانكية محمد امتياز مؤسسة «راف» والمساهمين فيها على مبادرتهم ومواصلة العمل الخيري، مشيراً إلى عدد المستفيدين قد يتراوح بين 1000 و1250
يذكر أن لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني للأعمال الخيرية مشاريع رمضانية عديدة داخل قطر وخارجها. وكانت المؤسسة أعلنت قبل أسبوع عن مشاريع إفطار الصائمين من الفئات الفقيرة والمحتاجة بمختلف البلدان بحوالي 49 دولة، إذ يرتقب إفطار مليون شخص.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78467
