كشف السيد صالح علي المهندي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري أن الهلال قد رصد ميزانية (5) ملايين ريال للمشاريع التي ستنفذ خلال شهر رمضان ضمن حملة أبواب الخير التي يطلقها الهلال للمرة العاشرة لدعم احتياجات المتعففين داخل وخارج قطر، وذلك كمرحلة أولية، موضحاً أنّ الحملة مازالت بحاجة إلى مزيد من الدعم لتغطية كافة المشاريع التي تسهم في توفير حياة كريمة للمحتاجين والفقراء في قطر وخارجها، مبينا أنّ الهلال نجح في توفير حاجة أكثر من 600 ألف إنسان في 16 بلداً وإقليماً عبر 25 مشروعاً إنسانياً وإغاثياً واجتماعياً وتنموياً.. وأشار المهندي إلى أنّ الحملة الرمضانية الماضية حققت إنجازاً كبيراً وملحوظاً في نسبة المشاريع التي أنجزت في عدد من الدول، مبيناً أنّ الهلال القطري يركز اهتمامه على جملة من المشاريع الحيوية الطبية والإنسانية في الداخل والخارج، منها مشروع إفطار صائم وصندوق إعانة المرضى ودعم الأسر المتعففة ومشاريع الصدقة الجارية ومشاريع الأطفال، إضافة إلى العديد من المشاريع التي ينفذها الهلال طوال العام في الخارج كتشييد وتأهيل الآبار وتشييد المساكن. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بمقر الهلال الأحمر القطري، للإعلان عن انطلاق حملة أبواب الخير التي درج إطلاقها في شهر رمضان من كل عام، وذلك تحت شعار فكِّر بغيرك.. تسعد بدنياك، بحضور عدد من مديري إدارات الهلال ووسائل الإعلام المحلية. 25 مشروعاً إنسانياً وأضاف المهندي قائلاً: بداية أتقدم بالشكر والامتنان لكل إنسان صغير أو كبير أسهم على مدار 9 سنوات في تمويل باب من أبواب الخير، الذي بكل تأكيد لن تجزيه كلماتنا المتواضعة عظيم صنعه.. وإن قل! وهذا تقديره ليس لنا إنما مرده لله سبحانه، فلابد لنا أن نبين أن الحملة الرمضانية الماضية حققت إنجازاً كبيراً وملحوظاً في نسبة المشاريع التي أنجزت وفي عدد الدول التي استفادت منها، وكذلك في عدد المستفيدين من تلك المشاريع التي سوقنا لها في رمضان ونفذناها بعده ـ والحمدلله ـ بفضل الله نجحنا في توفير حاجة اكثر من 600 ألف إنسان في 16 بلداً وإقليماً عبر 25 مشروعاً إنسانياً وإغاثياً واجتماعياً وتنموياً كمشاريع المياه والإصحاح وتأهيل المساكن وتدريب الكوادر الطبية وتأهيل وإنشاء المراكز الصحية والمستشفيات والمشاريع الطبية المتخصصة للأطفال ودعم الأسر المتعففة، إلى غير ذلك الكثير من المشاريع والبرامج، لافتاً إلى أنّه بدعم المحسنين الخيرين من أهل هذا البلد والمقيمين فيه.. الهلال قادر على توسيع رقعة عمله والوصول إلى أماكن أكثر ليستفيد من مشاريعه عدد أكبر من الفقراء والمحتاجين، وإن هناك توقعات بزيادة دعم الحملة هذا العام بنسبة 25 % عن العام الماضي. دعم المحتاجين السيد أحمد القحطاني مدير إدارة تنمية الموارد المالية بالهلال القطري أكد أنّ حملة أبواب الخير تعد من أهم الحملات التسويقية لما فيها من مشاريع وبرامج تؤتي ثمارها على مدار عام كامل، قائلاً: للعام الثاني على التوالي تنطلق حملة أبواب الخير تحت شعار: فكِّر بغيرك.. تسعد بدنياك، وفي الحقيقة لم نستطع أن نتجاوز هذا الشعار لما فيه من معان إنسانية كثيرة تنطلق من حكمة الصوم التي تدفعنا لتذكر الآخر، فالحاجة للماء والطعام بعد ساعات من الصوم تكفي لتذكُّر أُناسٍ يفتقرون للماء والغذاء، كما أن توافر الدواء والمأوى عندنا ولله الحمد والمنة يُذكرنا بأهمية تصور معاناة الآخرين، وتلمس احتياجات من يفتقدون العلاج والمسكن المناسب، ومن هنا وجب علينا ألا ننسى كل تلك الفئات وغيرهم، مشيراً إلى أنّ حملة أبواب الخير العاشرة هذا العام تضم خمسة أبواب رئيسية، هي: (باب المشاريع الداخلية)، و(باب المشاريع والبرامج الرمضانية في قطر وخارجها)، و(باب الصدقة الجارية)، إضافة إلى (باب المشاريع والبرامج الاجتماعية والطبية الخارجية)، و(باب المشاريع الطبية لأطفال)، وكل واحد من هذه المشاريع يندرج تحته جملة من المشاريع المتخصصة التي تسهم في دعم الأسر المتعففة والمرضى ومشاريع المياه والإسكان وتأهيل المستشفيات وعلاج الأطفال والمرضى. وأوضح القحطاني أنّ حملة أبواب الخير ستُمكن المتبرعين من التواصل عبر منافذ عديدة، حيث هناك أكثر من (104) محصلين سيقومون بجمع التبرعات من خلال المجمعات والمراكز التجارية، بالإضافة إلى المحصلين الذين سينتشرون في حوالي (40) مسجداً عقب صلاة الجمعة، ويمكن للمتبرعين التبرع المباشر لبعض المشاريع من خلال بعص الأرقام المخصصة لهذه المشاريع، كما وفرت الحملة رقم حساب للتبرع، وخطاً ساخناً، يمكن أن يصل القائمون من خلاله للمتبرع الذي يتعذر عليه الوصول إلى أي من منافذنا السالفة الذكر، لافتاً إلى أنّ أبواب الخير تحتاج إلى تمويلها لتنفيذ كافة مشاريعها وبرامجها على مدار عام كامل. التنمية الإجتماعية استعرضت كل من السيدة منال السليطي مديرة إدارة التنمية الاجتماعية، والسيدة هنادي المعلم رئيس قسم التمكين بالإدارة جهود إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الاحمر القطري، حيث أشارت السيدة منال السليطي إلى أنّ إدارة التنمية الاجتماعية لديها العديد من البرامج والفعاليات التي تُنفذها خلال شهر رمضان قائلة: على القدر الكبير الذي يحظى به الهلال الأحمر القطري من العمل الإنساني الخيري المتمرس المبني على الخبرة وثقة الشركاء في المجالات المتنوعة في اكثر من 25 بلداً حول العالم، فإن للهلال رسالة إنسانية سامية تُعنى بالبعد الإنساني الداخلي، تقوم على تقديم يد العون والدعم (لأولي القربى)، ولقد بدأت إدارة التنمية الاجتماعية منذ أيام قليلة ماضية بتوزيع المعونات الغذائية على عدد من الأسر تقدر بـ 921 أسرة متعففة بمدينة الدوحة والخور، حيث ستستفيد 719 أسرة من الحصة التموينية التي تقدر بـ 96 كيلوجراماً وتشتمل على (الأرز والسكر والزيت والحليب)، في حين ستتفيد 202 أسرة من حصة تموينة أخرى تحتوي على 14 كيلوجراماً من (الطحين والمكرونة والعدس)، وستستفيد بعض هذه الأسر من مساعدات عينية أخرى قدمها بعض أهل الخير في قطر، وهي عبارة عن ثلاجات وأفران ومكيفات وغيرها من المواد العينية الأخرى، لافتةً إلى أنّ الإدارة قد رصدت 1.2 مليون ريال لسد احتياجات 4950 أسرة متعففة، وطالب علم، داخل قطر خلال شهر رمضان.. من جانبها أضافت السيدة هنادي المعلم قائلة: إن عدد الأسر المتعففة المسجلة في قوائم الهلال الأحمر القطري التي ستستفيد من مشاريع رمضان التموينية والاجتماعية قبل وأثناء شهر رمضان، يصل عددها إلى 2919 أسرة، حيث ستستفيد 921 أسرة من معونات غذائية هي عبارة عن التموين الذي بدأت إدارة التنمية بتوزيعه قبل أيام قليلة، وسوف تستفيد 325 أسرة من مشروع القسائم الغذائية أثناء شهر رمضان، حيث سيوزع على كل أسرة عدد من القسائم حسب عدد أفراد الأسرة، كما تستفيد 1093 أسرة من مشروع زكاة الفطر، في حين ستستفيد 580 أسرة من مشروع العيدية الرمضانية، مبينة أنّ إدارة التنمية الاجتماعية لديها العديد من البرامج والفعاليات التي تُنفذها خلال شهر رمضان، كبرنامج رتِّلْ وارتق، وبرنامج هذه أمنيتي، وبرنامج الطلبة المتفوقون، بالإضافة للمشاريع التي تسوق لها خلال شهر رمضان وتنفذها بعد انقضائه كدعم طلاب المدارس من أبناء الأسر المتعففة، حيث يستفيد الطلبة من القسائم المدرسية، وكذلك مشروع التمكين المهني ومشروع دعم صندوق إعانة المرضى.. كل هذه المشاريع يتم تمويلها في شهر رمضان وتنفذ على مدار عام كامل، بفضل سخاء أهل الخير والإحسان في دولة قطر، إلى جانب إطلاق برنامج لتأهيل المؤسسات العقابية وذلك في القريب. خدمات طبية من جانبه تحدث الدكتور خالد الآغا مدير إدارة الشؤون الطبية بالوكالة عن جهود إدارة الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري، قائلاً: للعام السادس على التوالي تبذل إدارة الشؤون الطبية جهداً كبير وملموساً تقوم به قوافل المسعفين والمتطوعين في شهر رمضان، يُضاف إلى جهدها الميداني الذي تقدمه على مدار العام، حيث ستقوم الإدارة بتقديم محاضرات التوعية والإرشاد في أكثر من 15 مسجداً في معظم مدن الدولة، لتعم الفائدة أكبر عدد من المصلين، وتتناول المحاضرات في غالبيتها مواضيع صحية تتعلق بشهر الصوم والصائمين كأمراض الدم والصيام، والضغط والصيام، والحجامة في الطب الإسلامي، الصيام والتدخين، والصيام والسكر، والصيام أمراض الهضم، والصيام والأمراض العصبية، والصيام والحمل، بالإضافة إلى العديد من المحاضرات القيمة الأخرى، ويشرف على تقديم هذه الخدمة أطباء ومتخصصون في المجالات السابقة، إضافة إلى المحاضرات الصحية تقوم الإدارة بتوفير خدمة الفحص المجاني للسكر وضغط الدم في ذات المساجد ومصليات النساء التي تقام بها المحاضرات، مشيراً إلى أنه قد تم تقييد سجلات المسعفين والمتطوعين في هذا المجال العام الماضي، وأن أكثر من 2000 شخص استفادوا من هذه الخدمة.. وأضاف الآغا قائلاً: كما تسعى الإدارة الطبية بخطىً حثيثةٍ لما للأمر من أهمية على تعزيز قدراتها وإمكاناتها بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية التي تقدمها، ولتعزيز خبرات مسعفيها ومتطوعيها لتقديم المزيد من البرامج الصحية ذات النفع العام على المستوى الداخلي والخارجي، عبر نشر ثقافة الإسعاف الأولية، والتدريب على برامج الإسعاف وتقديم الخدمات الطبية المتنوعة في المجمعات التجارية والمحافل الرياضية والمناسبات الوطنية والمحلية المختلفة، من خلال مشروع خدمة سيارات الإسعاف، ويهدف لتوفير أربع سيارات، بتكلفة بلغت (300) ألف ريال للسيارة الواحدة، ومشروع وحدة التدخل ويهدف إلى تقديم خدمة الرعاية الطبية أثناء الكوارث بتكلفة تبلغ (500) ألف ريال، موضحا أنه سيتم قريباً تدشين (4) مراكز تقدم خدمات طبية باسم الهلال في مختلف مناطق الدولة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78487
