العون المباشر تقدم مساعداتها الإغاثية في الصومال منذ عقدين من الزمن – أرشيفية
قال نائب رئيس مجلس ادارة جمعية العون المباشر عبدالرحمن المحيلان ان الجمعية كانت تقوم ولا تزال بتنفيذ أعمالها في الصومال خلال العقدين الماضيين وباستمرار مما مكن لها أن تفتح مراكزها الاغاثية في أشد المناطق الجنوبية تضررا بالمجاعة.
واضاف ان مكاتب الجمعية في الصومال قامت بدراسة الحالة قبل ستة أشهر منذرة بالخطر المحتمل واوفد مجلس ادارتها فرقا من الكويت قامت بزيارة ميدانية في كل من مناطق جنوب الصومال ومخيمات اللاجئين الصوماليين في كينيا في بداية هذا العام وقبل تفاقم الأزمة وحذرت من الكارثة وبدأت الاستعدادالمبكر لها.
وذكر المحيلان أن الجمعية بدأت برنامجها الاغاثي في شهر فبراير من العام الحالي حيث بدأت بتوصيل المياه الى مناطق الجفاف وتوزيع مئات الأطنان من المواد الغذائية قبل أن تعم الكارثة في جنوب الصومال ويتأثر بها قرابة ثلاثة ملايين نسمة معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
واوضح انه في بداية شهر أبريل قررت الجمعية فتح 20 مركزا في جنوب الصومال لتغذية المصابين بسوء التغذية يستفيد منها حاليا عشرة آلاف طفل يوميا كما فتحت في شمال كينيا 17 مركزا يستفيد منها خمسة آلاف شخص يوميا وتقوم بتوزيع مواد غذائية جافة من الأرز والذرة والزيت والسكر للمتضررين في داخل الصومال وفي مخيمات اللاجئين.
واشار المحيلان الى توقيع الجمعية اتفاقية مع منظمة رعاية الطفولة ومكتب تنسيق المساعدات الانسانية التابعين للأمم المتحدة بفتح 18 مركزا للتغذية الاضافية في محافظتي شبيلي السفلى وجدو ويستفيد منها تسعة آلاف طفل وامرأة من المصابين بسوء التغذية وبهذا يصل عدد المستفيدين من مراكز الجمعية الحالية 24 ألف شخص يوميا.
وكشف الدكتور المحيلان النقاب عن خطة الجمعية في اغاثة 50 ألف أسرة (300 ألف شخص) خلال الأشهر الثلاثة المقبلة مؤكدا انه بدعم شعب الكويت وقيادته الحكيمة تستهدف الجمعية أن توصل اغاثتها للمتضررين واختارت أن تعمل في أكثر المناطق تضررا ومع أضعف الفئات في المجتمع وهم الأطفال والنساء.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78495
