غزة..قطر الخيرية توزع مبالغ الكفالة بالبطاقات البنكية

مؤسسة قطر الخيرية

في سابقة تعتبر الأولى نوعها في فلسطين، يتواصل تسليم 3691 أسرة في قطاع غزة، مبالغ الكفالة الخاصة بها، وذلك من خلال بنك فلسطين المحدود باستخدام بطاقات الصراف الآلي الممغنطة، بصورة يتم فيها حفظ الكرامة الإنسانية للمستفيدين والعمل على تيسير حياتهم.
وتشمل العملية الأسر المنضوية تحت برنامج الرعاية الاجتماعية لدى قطر الخيرية في كافة المحافظات الفلسطينية من الأيتام والأسر الفقيرة، وذوي الاحتياجات الخاصة، والطلاب، والدعاة.
وتجئ العملية، في إطار جهود قطر الخيرية وبرامجها العديدة في الرعاية الاجتماعية والمشاريع خلال شهر رمضان الفضيل، والتي من أبرزها مشروع إفطار الصائم وزكاة الفطر التي يستفيد منها أكثر من 100 ألف شخص في فلسطين.
و قدَّم المكفولون، بشتى شرائحهم، شكرهم وعظيم امتنانهم إلى كفلائهم وأشقائهم بدولة قطر، ولقطر الخيرية، لجهودها الطيبة في الوقوف جنباً إلى جنب معهم في محنتهم في ظل الاحتلال.
وأوضح رمضان عاصي مدير قطر الخيرية في فلسطين، أن قطر الخيرية، بدأت بتسليم هذه البطاقات لمكفوليها مما يساعدهم على توفير احتياجاتهم ومتطلباتهم مع قرب حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير والبركة.
وبين عاصي أن هذه المبادرة باستخدام البطاقات الممغنطة لصرف مستحقات المكفولين جاءت من السعي الدؤوب لقطر الخيرية لايجاد البدائل الملائمة والمناسبة لهذه الفئات المهمشة من المجتمع لتسهل عليهم حياتهم وتحفظ كرامتهم وتعينهم على مجابهة متطلبات حياتهم بيسر.
وأضاف عاصي: كما ان هذه البطاقات الممنوحة للمكفولين منذ إصدارها وتسجيلها في سجلات قطر الخيرية وبعد ان تسلم للمكفولين يتم اضافة الرصيد المالي المخصص لكل مكفول وفق نظام محاسبي تقني مميز، موضحاً بأن التواصل يتم مع المكفولين عبر رسائل الجوال الـ(sms) لإبلاغهم بمواعيد تغذية بطاقاتهم بمبالغ الكفالة، وذلك ليتمكن المستفيدون من صرف مستحقاتهم بأي وقت مناسب لهم، ومن أي نقطة خدمة صراف آلي لبنك فلسطين المحدود، كما تتيح لهم هذه الخدمة الاستفادة من الشراء بواسطة هذه البطاقات من جميع المحلات التجارية التي تستخدم طرق الدفع الالكتروني وبطريقة حضارية تحفظ كرامتهم.
وأشار العاصي إلى أن هذا الأسلوب الجديد في التواصل سيستفيد منه أكثر من 8500 أسرة مكفولة لدى قطر الخيرية بفلسطين من الأسر المحتاجة والأيتام، بالإضافة للمساهمة في تلبية احتياجات هؤلاء على مدار العام لاسيما ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك.