بيت الزكاة الكويتي وصندوق الزكاة اللبناني يتكاملان في عمل الخير

مدير عام صندوق الزكاة اللبناني الشيخ زهير كبة

ارتبطت العديد من مشاريع الخير في لبنان في دولة الكويت وبيت الزكاة الكويتي والجمعيات الخيرية الكويتية الاخرى السباقة في مد يد العون للمحتاجين والفقراء خصوصا في شهر رمضان المبارك تنفيذا لامر الله تعالى وادخالا للسعادة على الشرائح المحتاجة في المجتمع.

ويعتبر تشييد الصروح الدينية والمؤسسات التربوية والصحية ودعم برامج كفالة الايتام والاسر ودعم مشاريع خيرية اخرى السمة الاساسية التي تميز بها بيت الزكاة الكويتي واهل الخير في الكويت في دعم مشاريع صندوق الزكاة التابع لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية.

وقال مدير عام صندوق الزكاة اللبناني الشيخ زهير كبة في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الخميس الماضي ان بيت الزكاة الكويتي وصندوق الزكاة اللبناني يتكاملان في عمل الخير خصوصا في شهر رمضان المبارك عبر صرف مال الزكاة والصدقات على المستحقين حصرا اينما تواجدوا.

واضاف ان من المشاريع المتميزة التي يدعمها بيت الزكاة الكويتي (مشروع كفالة الايتام) اذ يكفل بيت الزكاة 1200 يتيم من اصل 2440 يتميا يكفلهم صندوق الزكاة ومشروع مزرعة (الرياحين) في منطقة (عكار) بتكلفة بلغت مليون دولار يتسع الى200  بقرة حلوب بالاضافة الى مشاريع بناء ثلاث مدارس في منطقتي (بعلبك) و(عكار)".

واوضح الشيخ كبة ان دور العبادة التي تم ويتم تشييدها بدعم من المحسنين الكويتيين عبر بيت الزكاة ومنها مسجدين في (قرنايل) و(شانيه) في جبل لبنان وفرت للمؤمنين اللبنانيين والكويتيين مكانا لتأدية شعائرهم الدينية طوال الشهر الفضيل كتلاوة القران الكريم وصلاة التراويح.

واعتبر شهر رمضان المبارك شهرا للتزود بالاجور والثواب والقيام بالعبادات الواجبة على المسلمين مشددا على ضرورة تمسك اللبنانيين بالعادات والقيم التي يجسدها الشهر الفضيل ومنها التكافل الاجتماعي وعطف الميسورين على الفقراء والتعاون للقضاء على الفقر عبر الصدقات وفريضة الزكاة.

واشار الى توزيع صندوق الزكاة الف وجبة رمضانية يوميا ضمن مشروع (افطار صائم) بتمويل من بيت الزكاة الكويتي لمساعدة العجزة والمرضى والاسر المتعففة طوال شهر رمضان المبارك.

من جهة اخرى اعتبر عدد من المواطنين الذين قصدوا مقر صندوق الزكاة في تصريحات منفصلة لـ(كونا) ان "مبادرة مشروع (افطار صائم) من صندوق الزكاة وبيت الزكاة الكويتي هي شعورا صادقا تجاه الفقراء والمحتاجين الذي لا يملكون القدرة على شراء تلك الوجبات خاصة في ظل الغلاء المعيشي".

وأعربوا عن شكرهم العميق لاهل الخير الذين يمدون صندوق الزكاة بكريم عطائهم وزكاتهم وعن الامل في استمرار اهل الخير الرافد الاساسي لصندوق الزكاة.

وفي هذا الاطار قال المواطن احمد الامام ان "مشروع (افطار صائم) يشكل تواصلا انسانيا وحضاريا" مضيفا ان هذا المشروع يعد احد اهم المشاريع التي يقوم بها صندوق الزكاة للتخفيف من وطأة الاعباء المعيشية عن كاهل المواطن.

وحول انعكاس هذه المشاريع الخيرية على المجتمع اكد اهمية التمسك بالعادات الرمضانية "لانها تاتي في صلب التكافل الاجتماعي الذي دعا اليه الدين الاسلامي الحنيف".

واوضح الامام ان مساعدات صندوق الزكاة اللبناني تركت اثرا كبيرا وطيبا في نفوس المؤمنين والمحتاجين وخصوصا الاسر المتعففة التي تقصد صندوق الزكاة طلبا للاستفادة الدائمة من عطاءاته وخدماته المتوفرة على مدار السنة.

وانطلاقا من مبدأ العمل بجباية الزكاة فإن شهر رمضان يدعو الناس الى التكافل والتضامن في عمل الخير ومساعدة الفقراء والمحتاجين من مال الزكاة لتعزيز التماسك الاجتماعي.