العاصمة الأردنية عمان – أرشيفية
نظمت الجمعية الاردنية للثلاسيميا والهيموفيليا افطارا رمضانيا شارك فيه اكثر من 350 مريض ومرافق من مرضى الثلاسيميا في العاصمة الأردنية عمان، وفي مدينة الزرقاء، وذلك تحت رعاية وزير الصحة الأردني د. عبداللطيف وريكات.
وتحدث رئيس الجمعية ومقرر اللجنة الوطنية للثلاسيميا د. باسم الكسواني عن حقوق المرضى وطموحاتهم ومعاناتهم، واشاد بما تقدمه وزارة الصحة من خدمات وقال "لا يجوز جلد الذات ولكن علينا ان نسعى للافضل، وخاصة تأمين مراجعة دورية مريحة لعيادات القلب والغدد الصماء".
وناشد رئيس الجمعية المؤسسات الوطنية وخاصة ديوان الخدمة المدنية ووزارة التنمية الاجتماعية العمل على تعيين المرضى الذين انهوا دراستهم الجامعية او كليات المجتمع ضمن الحالات الانسانية، وقال "انهم يستحقون التقدير فقد بذلوا جهودا جبارة ورغم المعاناة استطاعوا النجاح، واليوم يكون العمل لهم ليس مصدرا للرزق فقط بل علاجا للنفس، وعلى المجتمع ان لا يتخلى عن هولاء المرضى فهم يستحقون الدعم والمساعدة ونأمل من الجهات كافه منحهم الرعاية المطلوبة وخاصة المعونة الوطنية".
واضاف ان الجمعية وجدت للدفاع عن المرضى وحقوقهم وان الهيئة الادارية تملك الارادة والعزم على مواصلة المشوار، وشكر كل الجهات الداعمة لانشطة الجمعية وخاصة شركة نوفارتس وغيرها من الشركات والمؤسسات.
وأنهى الكسواني حديثه بالقول "نتمنى ان ياتي رمضان القادم وقد حقق المرضى أغلى امنياتهم واشار الى فحوصات ما قبل الزواج الالزاميه وانها بدات تؤتي اكلها من خلال تخفيض عدد الحالات الجديدة".
بعد ذلك جرى لقاء بين المرضى والهيئة الادارية لمناقشة اوضاع المرضى وقضاياهم كافة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78627
