جمعية الكتاب والسنة: أعداد اللاجئين السوريين في الأردن يقدر بـ 2000 لاجئ

عائلات سورية لاجئة بسبب أحداث العنف في بلادهم- أرشيفية

قدر رئيس جمعية الكتاب والسنة الشيخ زايد غيث أعداد السوريين الذين  قدموا الى الأردن منذ بداية احداث هناك  بـ (2000 )  شخص وذلك من خلال كشوفات أسماء عائلات تقوم الجمعية بكفالتهم.

وتقوم الجمعية بكفالة (300) عائلة مكونين من (2000) فرد , مشيرا إلى أن أوضاعهم المادية جيدة منذ استقرارهم في الأردن.
 
ويواجه أفراد الجالية السورية مشكلتين أساسيتين تتمثل بعدم مقدرة ابنائهم على الدخول في المدارس الحكومية, إضافة لعدم مقدرة أرباب الأسر من العمل بحسب غيث.

ويوضح غيث أن المشكلة الأساسية التي يعاني منها السوريون في عدم مقدرة ابنائهم على دخول المدارس الحكومية في ظل الأسعار المرتفعة للمدارس الخاصة, لافتا إلى أن العدد المقدر للطلبة المنتظرين لدخول الصفوف الدراسية يتراوح بين 300-400 طالب.

وتمنى عدد من أرباب الأسر بالسماح لهم بالعمل من خلال تصاريح عمل في أي نوع من المهن وذلك للحفاظ على لقمة عيش لأبنائهم بحسب غيث, مشيرا إلى أنهم يطالبون بتصاريح عمل مؤقتة لحين انتهاء الأزمة فقط.

وتتركز معظم العائلات السورية التي جلت من هناك في مناطق الرمثا, المفرق, عمان والزرقاء لتقوم الجمعية بتأمينهم بسكن لا يتجاوز بدل إيجاره (100) دينار, وفرش البيت بالمستلزمات الأساسية للسكن, وشراء مستلزمات المطبخ و طرد غذائي يكفي لمدة شهر على الأقل.
 
ويقول غيث إن العائلات السورية كانت تعاني الخوف من التعامل مع أي جهات أو التصريح بأي موضوع وذلك خوفا من رجوعهم أو عدم رجوعهم لأراضيهم مما جعلنا نواجه بعض المشاكل في البداية, موضحا أن عددا منهم هرب من هناك نتيجة وقوع قتلى في صفوف عائلاتهم فيما هرب الاخرون لاتخاذ الجانب الوقائي لعدم حدوث أي ضحايا أو إصابات.

ويضيف غيث "بعض الجماعات الرحل والتي تقوم بالترحال في البادية السورية حاولت استغلال الجمعية بإيهامنا أنهم من المتضررين ولم نقم بمساعدتهم".

ويتم تمويل مشروع مساعدة السوريين من خلال مؤسسة الشيخ عيد لمساعدة اللاجئين السوريين في قطر بتنفيذ من جمعية الكتاب والسنة داخل المملكة.

ويدعو غيث أي مواطن سوري قام باللجوء للأردن في الأحداث الأخيرة إلى الاتصال بالجمعية للقيام بمساعدته على أكمل وجه, متمنيا على الحكومة الأردنية مساعدة الأشقاء السوريين في مشكلتي العمل والتعليم.