شرعت "الشبكة الأوروبية لدعم حقوق الأسرى الفلسطينيين" (UFree) بحملة لإثارة قضية الصحفي الفلسطيني سامر علاوي، مدير مكتب قناة "الجزيرة" في أفغانستان، المعتقل حاليًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في عدد من المحافل البرلمانية الأوروبية وجمعيات حقوق الإنسان الدولية.
وفي بيان حصل عليه "إنسان أون لاين" أوضحت الشبكة أن رئيسها محمد حمدان خاطب عددًا من البرلمانيين الأوروبيين، عبر رسائل قام بتوجيهها إليهم، شارحًا قضية اعتقال الصحفي علاوي، لا سيما وأن سلطات الاحتلال ترفض منحه حقوقه كمعتقل، وتمنعه من العلاج ولقاء محاميه.
وطالب حمدان، في الرسائل التي وجهها أيضًا إلى جمعيات حقوق الإنسان الدولية، بالتدخل الفوري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل معاملة الصحفي علاوي بشكل لائق، بما يضمن عدم تعرضه لأي إيذاء جسدي أو ضغط نفسي، وإطلاق سراحه الفوري وتمكينه من العودة لعائلته وأبنائه.
وقال في رسائله: "إن اعتقال الصحفي الفلسطيني سامر علاوي يعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان وللحق في الحياة الأسرية وحرية الحركة والتعبير المنصوص عليها في القانون الدولي"، مشيرًا إلى أن السلطات الإسرائيلية تعتقل علاوي دون تهمة، وتحاول تلفيق تهم مزيفة إليه.
واستهجن حمدان قيام سلطات الاحتلال باختراق خصوصية الصحفي سامر علاوي، عبر إجباره على الكشف عن المعلومات في السجل لرسائل البريد الإلكتروني الشخصية والأخرى التي تعود إلى عمله في قناة "الجزيرة".
وختم رسائله قائلاً: "نخاطبكم كأبطال لحقوق الإنسان والقانون الدولي، ونحثكم على استخدام كل الطرق التي تجبر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على وقف انتهاكاتها لهذه الحريات الأساسية"، مشيرًا إلى أن سامر هو "واحد من آلاف الفلسطينيين الذين اعتقلوا وتعرضوا للتعذيب والإهمال أثناء وجودهم في الحجز".
وكانت "الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين"، ومقرها أوسلو بالنرويج، قد أطلقت حملة شعبية للتضامن مع الصحفي سامر علاوي، والمعتقل حاليًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ شهر.
ودعت الشبكة للمشاركة في حملة الإفراج عن سامر علاوي، الذي تعتقله السلطات الإسرائيلية منذ التاسع من آب (أغسطس) الجاري، المتضامنين مع قضية علاوي إلى توجيه رسائل التضامن والمطالبة بالإفراج عنه، إلى المؤسسات الإنسانية والحقوقية حول العالم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78717
