راف تطلق النسخة الثالثة من مشروع إعفاف

 

أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» النسخة الثالثة من مشروع «إعفاف» وعقدت الهيئتان العليا والاستشارية للمشروع اجتماعا موسعا بفندق (شرق) ضم جميع أعضائهما للبت في آليات وإجراءات إطلاق النسخة الثالثة من مشروع «إعفاف» الاجتماعي الرائد الذي يجعل من استقرار الأسرة القطرية أولوية قصوى.
 
وحضر الاجتماع كل من عايض بن دبسان القحطاني مدير عام راف ورئيس مجلس أمنائها ورئيس اللجنة العليا لمشروع «إعفاف»، وفضيلة الشيخ الدكتور نبيل العوضي الرئيس الشرفي للهيئة الاستشارية وفضيلة الشيخ أحمد محمد البوعينين عضو الهيئة، كما حضره الدكتور يحيى بن حمد النعيمي والدكتور محمد صلاح ومحسن عباد العجي وحسين أمان العلي.
 
وافتتح الاجتماع بكلمة لعايض القحطاني رحب فيها بأعضاء الهيئتين العليا والاستشارية، منوها بالنجاح الذي حققه مشروع «إعفاف» ضمن نسخته الأولى والثانية، واغتنم القحطاني هذا الاجتماع ليبشر الحضور بنتائج «إعفاف» الطيبة، سواء في نسخته الأولى أو الثانية، وقال أبشركم أيها الإخوة أن الدفعة الأولى والثانية بدأت -ولله الحمد- تظهر لهما نتائج طيبة، فهناك زيادة في الاستقرار النفسي والعاطفي الذي تحقق لإخواننا وأخواتنا، وها هي الأخبار تردنا عن استبشار البعض منهم بانتظار مولود يملأ عليهم حياتهم، ويتعاون الزوج والزوجة على وضع الخطط التربوية والسلوكية لتربية أطفالهما تربية هادفة ضمن بيئة فاعلة صالحة.
 
وذكر الشيخ الدكتور نبيل العوضي أن التوفيق الذي يلاقيه مشروع «إعفاف» جاء بفضل من الله تعالى، ثم بمساندة المجتمع للقائمين عليه من خلال التبرعات التي وفدت على «راف» من طرف مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية، وكذا مؤسسات القطاع الخاص والأفراد والمحسنين، ثم يعود هذا النجاح الذي نسعد به اليوم -ونسعى ليشمل الفوجَ الثالث نصيبٌ وافر منه- إلى المنهج المعتمد في التدريب والتأهيل ضمن محاوره الشرعية والقانونية والنفسية والتربوية والاقتصادية وغيرها.
 
أما فضيلة الشيخ أحمد محمد البوعينين فقد عبر عن ارتياحه الكبير بنجاح مشروع «إعفاف» مشيراً إلى أن المشروع في نسخته الثالثة ينبغي أن يستفيد من نجاحات النسخ السابقة وأن يبني عليها، ليكون مشروعنا متكاملا، وتخدم حلقاته بعضها بعضا، ونحرص من خلالها على التطوير والجودة، تحقيقا للمنفعة العامة للمجتمع وأبنائه.
 
فيما تناول الدكتور يحيى بن حمد النعيمي الكلمة حيث شدد على أهمية الحفاظ على نفس النسق الإيجابي والتصاعدي الذي حققه مشروع «إعفاف» في نسخه السابقة، مشيدا في الوقت نفسه بالإدارة الحكيمة والناجحة لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله، التي استطاعت بما اكتسبه طاقمها من خبرات نتيجة تراكمات على مدى شهور من العمل في هذا الميدان، فكانت النتيجة ولله الحمد نجاحا يعقبه نجاح، وهو أيضا -يقول النعيمي- تحد ينبغي أن نحافظ عليه ونطوره إلى أبعد حدود الجودة بجميع مقاييسها.
 
وأشار الدكتور محمد صلاح إلى رسوخ ثقافة الشراكة التي قامت بين مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله وباقي الهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي أتت بثمار طيبة مباركة، أسهمت هي بدورها في تعميق وترسيخ هذا النجاح الذي تفضل السيد المدير العام ببيان بعض من جوانبه المشرقة.
 
أما السيد حسين أمان العلي فوجه عناية الجميع إلى أهمية الاستمرار في الجانب العلمي والتوعوي بأهمية تكوين أسر مستقرة قائمة على الاحترام المتبادل بين جميع مكوناتها، وهو لا يقل شأنا عن العناية بالجوانب المادية الأخرى، بل إن التوعية والإرشاد وتقديم المساعدة الاستشارية أمر لابد منه قبل الزواج وأثنائه وبعده أيضا.
 
وقال السيد محسن عباد العجي إن ما نتج عن مشروع (إعفاف) من نتائج طيبة أصبحنا نلمس ثمارها يانعة بينة في المجتمع لأمر يدعو فعلا إلى الاعتزاز بمثل هذا المسار الناجح، كما أشار إلى ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون مع المحسنين من أبناء هذا الوطن الحبيب، ذاكرا أن دورهم مهم في إنجاح مشاريعنا المجتمعية، ومنها مشروع «إعفاف» الذي نعتبره بحق مشروعا وطنيا قطريا استراتيجيا.