تكية أم علي ترسل لحوم أضاحي لفلسطين

حملة بكل شعرة حسنة توزع آلاف الأضحيات على الأسر الفقيرة – ارشيفية

ارسلت تكية أم علي بالتعاون والتشارك مع الهيئة الخيرية الهاشمية مؤخرا لحوم الأضاحي للمحتاجين والفقراء في فلسطين، حيث قامت التكية بتوزيع لحوم أضاحي 2010 على الأسر العفيفة في الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن المعايير التي تعتمدها لمكافحة الجوع والتي تضمن أعلى قدر من العدالة والشفافية .

وشمل التوزيع كافة المحافظات الـ12 في الضفة الغربية إضافة إلى قطاع غزة وذلك حسب الكثافة السكانية والحاجة الفعلية.

وتمكنت الهيئة الخيرية الهاشمية وتكية أم علي بعد محاولات مكثفة منذ بداية العام وعلى مدى الأشهر الماضية من استصدار التصريحات اللازمة والتنسيق لإدخال وإيصال اللحوم إلى القدس ونابلس والخليل ورام الله وطولكرم وأريحا وقطاع غزة، وذلك بالتعاون مع لجان الزكاة التي تشرف عليها وزارة الأوقاف، إضافة إلى الجمعيات الخيرية الموثوقة في كل منطقة، ومنظمة الأونروا في قطاع غزة. وقد ابتدأت عملية التوزيع قبيل شهر تموز وانتهت مؤخراً.

وقال الأمين العام للهيئة الخيرية الهاشمية أحمد العميان "ان هذه الشراكة مع تكية ام علي تأتي ضمن نطاق المساعدات الإنسانية التي تقوم بها الهيئة الخيرية الهاشمية لدعم الشعب".

وكانت تكية أم علي قد خصصت قطعة الكتف من كل أضحية لتذهب دعماً للمحتاجين في فلسطين تجسيداً لأواصر الأخوة والتلاحم بين الشعبين.
 
وتم إرسال الأكتاف وما يعادلها من نصيب فقراء فلسطين في الأضاحي التي تم حفظها بالتجميد، عن طريق الهيئة الخيرية الهاشمية التي نظمت عملية الإدخال والتوزيع.

من جانبه قال محمود سيف الشريف مدير عام تكية أم علي "هذا المشروع رمز وتعبير عن جود الأردنيين وتضامنهم مع أخوتهم في فلسطين الذين يقاسون صعوبات حياتية جمّة وبالذات في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها منطقتنا، لذلك قمنا بتخصيص كتف كل أضحية ذبحت هذا العام لفقراء الشعب الفلسطيني. ولقد جاء اختيار الكتف كونه الجزء الذي له رمزية في تراثنا ومعتقداتنا، كما أنه يعبر عن التكاتف والتضامن".

هذا وتطلق التكية حملتها السنوية للأضاحي تحت شعار " بكل شعرة حسنة" حيث تعمد إلى جمع أثمان الأضاحي وذبحها أيام عيد الأضحى وتوزيعها على المحتاجين والفقراء والمساكين على مدار العام بعد حفظها بالطرق المناسبة (التجميد العميق) الذي يكفل صلاحية اللحوم لأكثر من عام.
 
ومن أهم انجازات حملة «بكل شعرة حسنة» 2010 الوصول إلى ما يزيد عن 15 ألف أضحية لتكون طعاماً للمحتاجين على مدار عام 2011.