عيد الخيرية تكرم المتطوعين ببرنامج نسائم الخير

 

كرمت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية المتطوعين في برنامج نسائم الخير، وذلك في حفل أقامته بفندق إزدان حضره عدد غفير من الشباب القطري، وقيادات المؤسسة والمهتمين.
 
وقال علي السويدي المدير العام بمؤسسة عيد الخيرية إن فعاليات برنامج نسائم الخير هذا العام لم تكن متميزة فقط في مكانها الجديد وفي حسن اختيار الدعاة والعلماء وفي المهرجانات المسرحية والإنشادية المصاحبة، بل كان تميزها بالشباب القطري المتطوع الذي كان نجوما لامعة أضاءت سماء النسائم في عامها السابع، ووجه شكره الخاص إلى كل الرعاة والداعمين ووسائل الإعلام، وعلى رأسهم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" التي بذلت جهودا مشكورة كان لها الأثر في هذا النجاح الذي شهدته النسائم.
 
وقال السويدي: "إن بناء الفكر السليم من صميم العمل الخيري، ولقد سعت المؤسسة منذ نشأتها لترسيخ هذا المبدأ من خلال الفعاليات الثقافية والدعوية المختلفة التي تقيمها في مناسبات مختلفة ومنها نسائم الخير، ذلك المهرجان الرمضاني الذي انطلق في عامه السابع ولاقى نجاحا كبيرا بفضل الله ثم بفضل الذين سهروا على إنجاحه خاصة من الشباب الذين كانت لهم أفكار بناءة، وطريقة في الأداء جميلة.
 
وقال:"إن نسائم الخير في عامها السابع، تروي قصة سبع سنين دأبا في غرسٍ سُقي من ماء الحب وغذي بعروق الصبر فاستوى على سوقه في ثمر طيب مذاقه تعجب الحضور حلاوته، وتأسر الناظرين طلاوته".
 
وأكد السويدي أن عيد الخيرية حرصت على أن تكون فعاليات نسائم الخير هذا العام مختلفة، فانتقت المكان بعناية، ثم دققت في اختيار الضيوف، وراعت أن تكون نسائم الخير مهرجانا لكل الأسرة، فيتثقف الكبير، ويفرح الصغير، ويتجمع الناس في مجالس تحفها الملائكة وتغشاها الرحمة.
 
وفي سياق متصل ألقى يوسف بن عبدالله الخليفي كلمة المتطوعين، مبديا سروره لإتاحة هذه الفرصة التي كانت ضمن أعمال التطوع التي أمرنا الإسلام بها، وحثنا عليها القرآن في قوله: «ومن تطوع خيرا فهو خير له» وانطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس أنفعهم للناس»، وبين أن العمل التطوعي يأخذ في الإسلام أشكالا متعددة ويهتم بكل صغيرة وكبيرة تجلب للناس النفع وتدفع عنهم الأذى، ففي الحديث: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق".
 
وأكد أن العمل التطوعي ركيزة يعتمد عليها القائمون على أمر الدعوة، ولا يزال يحتاج إلى شحذ الهمم ومزيد من التطور والتنسيق بين الدعاة، وهذا ما تشهده نسائم الخير التي وفرت بيئة إيمانية صحية بها يتجمع الناس لقضاء الأوقات في شيء مفيد، وفي ختام كلمته شكر المسؤولين عن هذا المهرجان الرمضاني نيابة عن الشباب الذين ألقى كلمتهم متمنيا أن ينخرط الجميع في مزيد من الأعمال الخيرية والتطوعية.
 
واستمع الحضور بعدها لمادة وثائقية عن نسائم الخير تضمنت عددا من الكلمات لكبار العلماء والمسؤولين، فنقلت إعجابهم وسجلت ملاحظاتهم واقتراحاتهم، وفي ختام الحفل قام كل من علي بن عبدالله السويدي وعايض القحطاني وعلي بن راشد المهندي وأحمد البوعينين بتكريم العاملين والمتطوعين ووزعوا شهادات شكر وتقدير لهم.