قطر الخيرية تواصل حملة الأضاحي حتى ثالث العيد

الجمعية تقوم بشكل سنوي بتنظيم مشروع الاضاحي

أعلن السيد محمد الغامدي المدير التنفيذي للتنمية المحلية في قطر الخيرية أن الجمعية ستواصل استقبال التبرعات الخاصة بالأضاحي من المواطنين والمقيمين عبر فروعها المختلفة حتى ثالث أيام العيد، وحث الغامدي المحسنين والخيرين على اغتنام هذه الأيام المباركة في المشاركة في حملة الأضاحي التي حملت شعار «أضحيتك.. هبة ينتظرها الكثيرون» من خلال تبرعاتهم الكريمة ومساعداتهم السخية، مشيراً إلى أن هناك عشرات الآلاف من الأسر داخل الدولة وخارجها يستفيدون من هذه المبادرة الإنسانية.
 
وأوضح مدير التنمية المحلية أن باب التبرع لحملة الأضاحي سيبقى مفتوحا حتى ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، مشيراً إلى أن قطر الخيرية تستقبل التبرعات، يوميا خلال الفترة الصباحية والمسائية، لدى مندوبي الجمعية بالمجمعات والمراكز التجارية التالية: اللاند مارك، السيتي سنتر1، السيتي سنتر 2، السيتي سنتر 3، فيلاجيو، المول، اللولو الغرافة، المخازن الكبرى، اللولو المطار، وكذلك عبر الخط الساخن (44667711).
 
وأكد أن قطر الخيرية كثفت جهودها الإنسانية والخيرية عبر فروعها في الدوحة لتلقي التبرعات الخاصة بالأضاحي من المحسنين والخيرين الذين يرغبون في تقديم مساعداتهم وتبرعاتهم الكريمة والوصول إلى المستحقين من المساكين والضعفاء والمتعففين داخل الدولة وخارجها من خلال الحملة التي تقوم بها الجمعية لتوزيع لحوم الأضاحي على الأسر الفقيرة والمتعففة.
 
ودعا الغامدي المحسنين والمتبرعين من المواطنين والمقيمين في قطر لتعزيز التواصل مع الجمعية وجهودها الإنسانية والخيرية في هذه الأيام المباركة والفضيلة وتقديم تبرعاتهم السخية لمشروع الأضاحي الذي يسعى لإدخال البهجة والسرور والفرح على قلوب الأسر المحتاجة والفقيرة من خلال تقديم اللحوم إليها في مناسبة يوم العيد السعيد أحياء لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وترسيخا لمعاني التكافل والتعاضد بين أبناء المجتمع.
 
وأشار الغامدي إلى أن قطر الخيرية قد استحدثت طريقة جديدة في توزيع الأضاحي هذا العام من خلال توفير سيارات خاصة مهيأة لنقل الأضاحي إلى بيوت الأسر القطرية المتعففة والمستفيدة من المشروع، تخفيفا عليهم وتيسيرا لهم، حيث استهدفت عدة مناطق داخل الدوحة وخارجها مثل الخور والوكرة.
 
تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية تنفّذ مشروع الأضاحي لهذا العام في داخل قطر ونحو 29 دولة في آسيا وإفريقيا وأوروبا، وبتكلفة تصل إلى 9 ملايين ريال كحد أدنى، ويتم التركيز من خلال المشروع على المناطق الأكثر احتياجا مثل: فلسطين وباكستان والصومال وإندونيسيا والعراق واليمن.