فجر للإغاثة تنهى المرحلة الأولى من الملتقى الفلسطيني للشباب

المشروع يسعى لتنمية مهارات الشباب – ارشيفية

أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية  فعاليات  المرحلة الأولى من مشروع  الملتقى الفلسطيني  للشباب  "الطريق نحو غد مشرق " الذي يأتي ضمن فعاليات  عام الشباب 2011م الممول من  اللجنة الوطنية العليا  لعام الشباب، ويعتبر هذا الحدث واحداً من أكبر الأحداث التي تنظم للمساهمة بالرقي بمستوى الشباب على مستوى قطاع غزة .
 
ويعمل الملتقى الفلسطيني للشباب على تعزيز دور الشباب الفلسطيني وإيجاد قيادات شابة قادرة على إدارة حيثيات أمورها ، وتأهيل الشباب للمساهمة في تخفيف أثار البطالة و تشجيع روح العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية و إنضاج قيادة شابة قادرة على حمل ملف الشباب وتمثيلهم أمام المسئولين وصناع القرار ودعم الشباب الفلسطيني والنهوض به وبقدراته والعمل على حل المشاكل التي يواجهها.
 
وقال  حسام السيسي منسق المشروع: فكرة الملتقى  نبعت من مجموعة الشبان المهتمين بخلق نوع من التغيير بواقع الشباب الفلسطيني إيمانا منا  بأهمية الشباب الفلسطيني الريادي في بناء المجتمع ، ويحتل الشباب مكانة أساسية في بناء الأمم والحضارات وتقدم الشعوب وازدهارها، فإنهم يشكلون عنصر الحركة والحيوية والعطاء ليرمز إلى الأمة القوية المزدهرة بقوة شبابها وقدراته وطموحاته.
 
وأضاف السيسي : في ظل صعوبة إيجاد فرص عمل في ظل الأوضاع الراهنة في قطاع غزة نتيجة الإغلاق المستمرة  أدى إلى انخفاض مستوى الصناعات الإنتاجية بشكل حاد، وبالتالي انخفاض نسبة العمالة، بإلاضافة إلى اهتلاك الموارد الطبيعية التي يحتويها قطاع غزة، و أثر بشكل كبير على ارتفاع نسبة البطالة من الفئة العمرية المنتجة في مرحلة الشباب نتيجة هذه الظروف.
 
وتابع منسق المشروع حديثه بالقول :يتضمن المشروع أنشطة وفعاليات تساعد الخريجين الجدد الانخراط بسوق العمل الفلسطيني عن طريق برامج تدريبية وورش عمل تقوم على صقل مهارات الخريجين من خلال فعاليات الملتقى الفلسطيني للشباب. حيث أقامت الجمعية 22 ورشة مهارية للخريجين والخريجات لتسهيل انخراطهم في سوق العمل وردم الهوة بين فترة الدراسة الأكاديمية والانخراط بسوق العمل وتسهيل حصول الخريجين الجدد على فرص عمل تناسب تخصصاتهم الأكاديمية.
 
الإبداع  والمنافسة
وأضاف السيسي أن هناك حاجة للعمل على إخراج بعض الأنشطة والفعاليات للتفريغ عن الشباب الفلسطيني واكتشاف مواهبهم المختلفة والعمل على صقلها وتنميتها، حيث أقامت الجمعية مسابقة ثقافية بين الجامعات الفلسطينية من أجل تشجيع روح الابداع والتنافس ودعم الانشطة اللامنهجية التي تكسب المهارات والقدرات لدى الطلبة، ففازت جامعة الازهر في المركز الأولى وحصلت على جائزة " 100 دولار "  ويتلوها جامعة القدس المفتوحة المركز الثاني وحصلت على جائزة "80 دولار "  .
 
من جانب آخر قال احد المشاركين في الورش المهارية  الخريج ساهر عايش هذا النشاط كان حدثاً تعليمياً متعدد المجالات لمختلف التخصصات , فقد قدم نتائج ممتازة في عملية رقي مستوي الشباب الخريج ، وهناك العديد  من الثمار التي حصلت عليها من بعض الورش .
 
كما أريد أن أشكر جميع المشاركين والمشاركات علي الجهود الهائلة و المساهمة في تطوير هذا المشروع ونريد أيضا أن نشكر اللجنة الوطنية العليا لتمويل هذه المبادرة الرائعة .
 
وأضاف عايش : بحكم المجال الطبي الذي حاصرني بين جوانبه، وقيدني بمفاهيمه فقد أسرني بعيداً عن هذه الورش المنوعة المفيدة لكل خريج يتطلع للرقي بحياته ,فهنا وجدت التنوع الثقافي الذي جعلني شخص لديه القدرة علي التعامل مع المجالات المختلفة . هذه الورش المتنوعة ما هي إلا برنامج تدريبي لجعل الشباب الخريج قادر ليتلائم لسوق العمل ومتطلباته .
 
هذه الورش تعتبر غيض من فيض ينبع من جمعيه فجر للتنمية والإغاثة من خلال المشروع الذي تقدمه , وبشكل مباشر فقد نجحت بإعطاء مهارات لكل خريج ورفع مستوي الوعي لديهم بمفاهيم الاداره و الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعامل بين أوساط المجتمع ,
 
وأشاد عايش في الورش المهارية فقال: عملت الورشة المهارية المتعددة على زيادة التوعية في فهم أهميه الثقافة و دور المثقف في المجتمع من خلال إقامة وتنظيم هذه الورش المنوعة لجميع التخصصات، وتعتبر هذه الورش بوابه تمد يدي المساعدة للخريجين لتفتح أمامهم أفاق جديدة من خلال تثقيف ومساعدة الخريج علي أن يواجه مشاكله الإجتماعيه والثقافية من خلال رسم وتنفيذ خطط وبرامج ثقافيه و فنية .
 
اما المشاركة الخريجة مي عليوة فقالت :تكون لدى انطباع جيد لعدة أسباب أهمها اننى حديثة التخرج وبالتالي هذه الورش سوف تساعدني فى اكتساب مهارات جديدة تساعدني فى دخول سوق العمل .
 
استفدت الكثير من الورش التي قدمها نخبة من المدربين المتميزين والذين اثرونا في المادة التعلمية التي حصلنا عليها في طريقة سلسلة ومبسطة وعملية  واكتسبت العديدة من المهارات والمعلومات الجديدة.
 
توجيه الشباب
من جانب أخر، قالت غدير طروية "أمين الصندوق" إن "الحاجة ماسة لتوجيه الشباب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها تحت الحصار الاقتصادي والسياسي والحصار الفكري والثقافي، فكان  الملتقى يشكل اهتماماً بالشباب بشكل خاص من نواحي مختلفة ومناقشة مختلف القضايا التي تهمهم للعمل على وضع آليات لعلاجها ووضع حلول مناسبة لها، بالإضافة إلى إقامة مجموعة من الفقرات التي تجذب الشباب الفلسطيني".
 
وشكرت طروية:  اللجنة الوطنية  العليا على تمويلها لمشروع الملتقى الفلسطيني للشباب الذي يأتي في عام الشباب و ضمن  جهود اللجنة الوطنية  الفعالة والمتواصلة من اجل تنمية قدرات  الشباب الفلسطيني .