قطر..القسم النسائي في عيد الخيرية يختتم فعاليات برنامج (الحياة الطيبة 3)

 

اختتم القسم النسائي في مؤسسة عيد الخيرية بقطر بفرعيه الدفنة والوكرة فعاليات برنامج "الحياة الطيبة 3" بمحاضرة ألقاها الشيخ عبد السلام في مدرسة حفصة الإعدادية للبنات تطرق خلالها إلى أهم أسباب الثبات في الدنيا والآخرة وهو العمل الصالح الذي يعصم الإنسان من المعاصي والذنوب، مجزماً أن الحياة الطيبة لا تطيب إلا بالقرب من الله تعالى والاستشعار بلذة الإيمان وحلاوته فيكون الجزاء في الدنيا التوفيق للخير والطاعات وفي الآخرة يكون الجزاء أعظم في الجنة ملاذ المؤمنين الأتقياء.
 
هذا وقد انطلقت قوافل من الفرع النسائي خلال فترة برنامج الحياة الطيبة متجهةً نحو عدد من المدارس في أرجاء متفرقة من مناطق الدولة ليتم تنفيذ البرنامج فيها بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم لأول مرة، إذ أقيم برنامج الحياة الطيبة في ظل القرآن الكريم هذا العام تحت شعار "الباقيات الصالحات" وهو العمل الصالح المقرون بالإيمان الذي هو أساس الحياة الطيبة امتثالا لقوله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) وقد استمرت فعاليات البرنامج لمدة أسبوعين، أقيم خلاله العديد من المحاضرات في مدارس الإعدادي والثانوي للبنات في جميع مناطق الدولة، بمشاركة نخبة من المشايخ والدعاة من داخل الدولة وخارجها منهم: "الشيخ د. نبيل العوضي، الشيخ د. إبراهيم بوبشيت، الشيخ د. طارق الحواس، الشيخ د. أحمد الفرجابي، الداعية الأستاذة نوف الحزامي، الداعية أم عبد الملك، الداعية ثريا اليزيدي، الداعية فاطمة أمان".
 
تجدر الإشارة إلى أن برنامج الحياة الطيبة يقام للسنة الثالثة على التوالي في 40 مدرسة، بالإضافة إلى بعض طالبات جامعة قطر، وذلك بعد أن لاقى إقبالاً كبيراً في العامين الماضيين من قبل الجميع واستحساناً من الطالبات بالمرحلتين الإعدادية والثانوية اللاتي استهدفهن البرنامج، ويهدف البرنامج إلى الارتقاء بالجانب الفكري والثقافي للفتيات والمجتمع من خلال إقامة برنامج الحياة الطيبة بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والإعلامية، وغرس مفهوم ارتباط الإيمان والعمل الصالح في بناء الفرد والمجتمع وتوفير الحياة الطيبة. والتحفيز للتطبيق العملي الجاد لتوجيهات القرآن الكريم وسنة الرسول في حياتنا وتيسير العمل به. ونشر ثقافة التطوع وإبراز دور الفتاة القطرية في التنمية الشاملة للمجتمع.