استكملت جمعية بيت دافئ كافة الاستعدادات لتنفيذ مشروع حماية الطفولة بالشراكة وتمويل الإغاثة الإسلامية- فرنسا، بعد توقيع الاتفاقية التي تولي اهتمامها بأطفال ما بعد المدرسة.
وقال مدير عام جمعية بيت دافئ ربى ابو غوش ان المشروع يهدف الى خلق بيئة آمنة للأطفال المستهدفين، والتخفيف من العنف بالبيت والمدرسة، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، والمساهمة في تحسين السلوك لدى الأطفال، بما في ذلك تعزيز روح التعاون، واحترام الذات والحد من السلوك العدواني، وصولا لاشراك الأطفال المعرضين للإساءة والعنف بأشكاله بالمشروع، وبناء قدرات المؤسسات المشاركة بتنفيذ المشروع وضمهم لشبكة حماية الطفل، وذلك لحماية الأطفال ضحايا العنف والإساءة.
وبالنسبة لآليات العمل والمشاركة أوضحت أبو غوش أن المشروع سينفذ في محافظات جنين ونابلس وطولكرم، بعد اختيار 3 مراكز وهي جمعية كي لا ننسى في جنين، المركز الثقافي لتنمية الطفل في طولكرم جمعية رعاية الطفل الفلسطيني "سفير" في نابلس.
وأوضحت أن الاختيار خضع لمعايير تم وضعها من قبل بيت دافئ والإغاثة الإسلامية – فرنسا، وتم ترشيح عدد من خريجي العلوم الإنسانية والاجتماعية للعمل كمرشدين (داعمين نفسيين واجتماعين) من قبل المراكز.
وأضافت أبو غوش: من المرشدين الذين تم إختيارهم للعمل مع الأطفال من كل مركز والذين يتلقون في هذه الأيام تدريبا مكثفا قبل البدء بتنفيذ المشروع مع الأطفال بإشراف مدربين خبراء، وبحسب الخطة، سوف يتم العمل مع 30 طفل من سن8 إلى 11 عاما في كل مركز.
وأكدت أن المشروع بجزئه الثاني كمشروع لحماية الأطفال ضحايا العنف، يشمل تدريب موظفي مراكز الحماية للأطفال التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية حيث يشمل التدريب إعطاء الموظفين المهارات اللازمة للتدخل مع الأطفال في المراكز منها المهارات العلاجية المناسبة للأطفال والمراهقين، والمهارات اللازمة للتدخل لحماية الأطفال ضحايا العنف والإعتداءات الجنسية والإساءات المختلفة وكذلك التدخل وقت الأزمات وتصميم البرامج وتوثيقها وكذلك التواصل مع الأهل.
ونوهت إلى أن المشروع يتضمن العمل على التطوير الذاتي لدى الموظفين لبناء قدراتهم المهنية السليمة، بالإضافة الى التدريب.
وأوضحت أبو غوش انه سوف يرافق الموظفين خلال التدريب مشرفين مختصين لدعم الموظفين وإعطائهم الأسس العلاجية عن طريق عرض حالات من المراكز، مؤكدة ان الجمعية قامت ببناء البرنامج بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والإغاثة الإسلامية – فرنسا بعد دراسة احتياجات المراكز عن طريق زيارة المراكز ووضع برنامج ملائم وعن طريق عقد جلسات مع ذوي الإختصاص بالوزارة، بمشاركة مرشدين لحماية الطفولة من الوزارة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79162
