إطلاق (إئتلاف الجمعيات لإغاثة الشعب السوري النازح) في البقاع اللبناني

جرى الاسبوع الماضي في منطقة أزهر البقاع بلبنان إطلاق "الإئتلاف البقاعي لإغاثة الشعب السوري النازح" إلى البقاع والذي يضم 7 جمعيات".
وتم تدشين الائتلاف خلال مؤتمر صحفي برعاية مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، تحدّث فيه المفتي قائلاً: "إستمراراً لما إعتاد عليهه الشعب اللبناني في مؤازرة الشعوب العربية والاسلامية وغيرها في القضايا الوطنية، ولأنَّه من باب أولى إذا كان صاحب المحنة جاراً وأخاً كرامته من كرامتنا، وحفاظاً على التنسيق في عمل الاغاثة والمصداقية في الاداء، قررت الجمعيات الخيرية في البقاع والتي كان لها شرف المشاركة في إغاثة الشعب السوري الوافد إلى لبنان منذ بداية المحنة في سوريا إبتداءً من وادي خالد في الشمال وصولاً إلى البقاع بما فيها بعلبك وعرسال، تشكيل إئتلاف تحت إسم "إئتلاف الجمعيات الخيرية في البقاع لإغاثة النازحين السوريين" وبمشاركة من دار الفتوى في البقاع، وهي جمعية اشراق النور الخير، جمعية الشباب البقاعي للتنمية والتعليم المجاني، جمعية ينابيع الخير والعطاء، ازهر البقاع، لجنة مسجد سعد بن معاذ، وبمساهمة من صندوق الزكاة في لبنان".
ولفت الميس إلى أنَّ "الائتلاف ليس له هدف سياسي وإنَّما يؤكد على نشاطه الاغاثي الانساني".
بدوره، شدد المنسق العام للائتلاف الشيخ ايمن شرقية على أنَّ "الهدف من الائتلاف هو التنسيق بين الجمعيات من أجل الحفاظ على مصدقية العمل وتحقيق أداء مشترك بين هذه الجمعات للاغاثة". وإذ كشف أنَّ "عدد النازحين في البقاع الأوسط والغربي وراشيا 180 عائلة نزحت من سوريا إلى لبنان، أما على صعيد البقاع بما فيها عرسال فهناك 280 أسرة هم الذين تسجلوا رسمياً"، أكَّد شرقية أنّ "العدد في إرتفاع".
بدوره، قال مندوب صندوق الزكاة في لبنان الحاج رياض عيتاني: "نحن منذ خمسة أشهر نقوم بإغاثة الأخوة النازحين من سوريا"، وأوضح أنَّ "عدد النازحين السوريين في لبنان هو 8000 شخص من المصرّحين عن أنفسهم"، وأضاف عيتاني: "إنَّ الغاية من الائتلاف هو تنسيق المساعدات كي لا تتضارب، وتوفير كافة المطلوب لهؤلاء النازحين، والحرص في تأمين الخدمات اللازمة وعدم الازدواجية بين الجمعيات والمنظمات".
بدوره، أوضح الدكتور عبد الله الطسي أنَّ "الغاية وراء إعلان هذا الإئتلاف هو نتيجة غياب الهيئة العليا للإغاثة في البقاع على صعيد النازحين السوريين وهو على شفير الاقتراب ممّا يحصل في وادي خالد ولاسيما أنَّ الأوضاع تنذر بارتفاع أعداد النازحين في سوريا، ولقرب المسافة مع البقاع من المتوقع أن ترتفع اعداهم بشكل سريع وكبير".