بلغ إجمالي المساعدات التي خصصتها مؤسسة الشيخ عيد بن محمد أل ثاني الخيرية " راف" خلال العام الماضي لقطاع غزة 4.205.325 مليون ريال قطري، تم توجيه المساعدات لإقامة مشاريع تنموية وصحية وتعليمية.
كما شمل توزيع مواد تموينية على الأسر الفقيرة ورعاية الأيتام وتوزيع الأضاحي وكذا الإنفاق على مشاريع رمضانية.
وصرح السيد عايض بن دبسان القحطاني أن هذه المساعدات تأتي تحقيقا لشعار المؤسسة رحمة الإنسان فضيلة وامتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، كما تأتي في إطار دعم الشعب الفلسطيني الشقيق الذي عانى ولا يزال يعاني طيلة عقود عجاف من الاحتلال والحصار، حيث أفقرت إجراءات الاحتلال الشعب، وأهلكت الحرث والنسل.
وأضاف، وقفنا على هذه الوضعية المأساوية خلال زيارتنا لقطاع غزة ضمن السفينة الإنسانية (سفينة الكرامة)، حيث شاهدنا أوضاعا تجعل الإنسانية جمعاء تخجل من إنسانيتها.
ومن التقدم والتحضر الذي تدعي بلوغها أعلى مقاماته، أيضا دعمت المؤسسة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في إطار المساهمة الفعالة والسريعة في الاستجابة لمتطلباته وحاجاته الإنسانية.
وكذا استجابة لواجب الشرع والضمير الإنساني الذي يلزمنا بالوقوف إلى جانب المستضعفين والمظلومين.
وقد خصصت «راف»، يقول القحطاني، ما يزيد على أربعة ملايين ريال قطري خلال العام الفائت لتنفيذ العديد من المشاريع في قطاعات حيوية هي قطاعات الصحة والتعليم والتغذية.
وقال القحطاني إن دعم راف لقطاع غزة الحبيب يهدف لمساندة الأشقاء في فلسطين الحبيبة، مبينا أن هذا الأمر ليس بجديد على المؤسسة لأن الشعب الفلسطيني شعب يعاني الاحتلال ويستحق من الإنسانية جمعاء أن تقف إلى جانبه وأن تدعم فقراءه ومستضعفيه وليس فقط العالم العربي والإسلامي، فوقفتنا مع إخواننا هناك تحمل في طياتها الخير والمحبة والواجب تجاه فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة.
وختم القحطاني تصريحه بقوله إن مؤسسة راف إذ تدعم شعبنا في قطاع غزة المحاصر فإنها تهيب في الوقت نفسه بالسادة المحسنين والمحسنات إلى تقديم مزيد من البذل سواء من المواطنين أو المقيمين على أرض قطر الخير والعطاء.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79202
