لجنة شباب سوريا بالندوة العالمية تنظم دورة تدريبية في إدارة الكوارث

الدورة خصصت للعاملين في مجال العمل التطوعي والاجتماعي

قامت لجنة شباب سوريا بالندوة العالمية للشباب الاسلامي بجدة الأثنين الماضي بتنظيم دورة تدريبية في إدارة الكوارث ومشروع (أسفير)، خصصتها للعاملين في مجال العمل التطوعي والإجتماعي، وهدفت إلى تزويد المتدربين بالمعارف الأساسية للإستجابة للكوارث، وإكسابهم المهارات اللازمة وتوعية القائمين على الجمعيات الخيرية بأهمية إيجاد البنية التحتية للتعامل مع الكوارث.
 قدم الدورة عبد الحميد صالح قفة، مسؤول وحدة البرامج الإغاثية والموسمية بالندوة، حيث عَرَّف المشاركين بمشروع اسفير (sphere) وهو برنامج أعدته مجموعة من اللجان الإنسانية والمنظمات التطوعية كالهلال الأحمر والصليب الأحمر في عام 1997م بغرض الإستجابة للإحتياجات الإنسانية وقت الكوارث، ويضم مجموعة من المعايير التي وضعت بهدف تحسين المعونة الإنسانية المقدمة لمتضرري الكوارث، وتقييم الأشخاص في مكان الكارثة. ويعني تطبيق معايير اسفير ما يلي " لا تقدم القليل الذي لا يكفي، ولا الكثير الذي يصبح معه اللاجئون معتمدين على الغير".   
وتقوم فلسفة مشروع إسفير على الحق في الحياة والعيش بكرامة واعتمد على مبدأين " أن السكان المتضررين من الكوارث أو النزاعات لديهم الحق في الحياة بكرامة وبالتالي لديهم حق الحصول على المساعدة، وينبغي إتخاذ كافة الخطوات الممكنة لتخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن الكوارث أو النزاعات". 
كما تطرق المدرب إلى تعريف الكارثة بحسب هيئة الأمم المتحدة: وهي أنها حالة مفجعة يتأثر من جرائها نمط الحياة اليومية فجأةً ويصبح الناس بدون مساعدة ويقاسون ويلاتها ويصبحون في حاجة إلى حماية وملابس، وعناية طبية وإجتماعية وإحتياجات الحياة الضرورية الأخرى".
وتناولت الدورة عدة محاور من أهمها (المعايير الأساسية للإستجابة للكوارث) و (الدليل الدولي للتعامل مع الكوارث)، و(كيفية تقديم المساعدات في وقت الأزمات والكوارث).
وأوصت الدورة بضرورة نشر ثقافة إدارة الأزمات والكوارث بين أفراد المجتمع، وذلك بعقد الندوات والمحاضرات وورش العمل، لإيضاح أهمية علم إدارة الأزمات والكوارث، فضلاً عن تأهيل وتدريب أفراد من المجتمع وبخاصةٍ الشباب في هذا المجال، وتفعيل دور المنظمات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني في إدارة الأزمات والكوارث.