هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية
أشاد عدد من المسؤولين في منطقة (تبوك) بجهود مكتب هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي، مؤكدين بأنه يعد من أفضل الجهات الخيرية في دعم الأسر الفقيرة، والمطلقات، والأيتام، والأرامل في المنطقة، وله دور كبير بالمساهمة في تخفيف حدة معاناة تلك الأسر.
وقالوا أثناء زيارتهم لجناح الهيئة في المعرض الرابع عشر لوسائل الدعوة إلى الله (كن داعياً) والذي افتتحه الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير المنطقة ونظمته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد حيث أمه جمع غفير من المواطنين والمقيمين في منطقة تبوك أن الهيئة تمكنت من إرساء قاعدة متينة في مجال العمل الخيري، وأن مكتبها هناك له قصب السبق في دعم كل الأسر المحتاجة لاسيما وإن الهيئة ومن خلال تجاربها المتراكمة وخططها واستراتيجيتها تمكنت وبمسوحات ميدانية من الوصول لتلك الفئات في الداخل، وكذلك إلى المناطق الموبوءة بشتى أنواع الكوارث في خارج المملكة فأنقذت ملايين المتأثرين بالقحط والجفاف، إضافة إلى دورها المتنامي وعبر مكاتبها المحلية في شتى أنحاء المملكة حيث صرفت في ذلك وكما تناقلت أجهزة الإعلام المختلفة أكثر من (168) مليون ريال.
وأعرب الأستاذ حسن بن حمود الشهري رئيس لجنة (تراحم) في منطقة تبوك عن اعتزازه بهذا الدور الإنساني الكبير من قبل الهيئة، بينما أكد الشيخ محمد السميري مدير الأوقاف والمساجد بالمنطقة إن هذه الجهود التي تبذلها الهيئة وسام على الصدور، أما الدكتور منير شويطر المحاضر والمنسق الإعلامي بجامعة تبوك فقد أشار إلى أن دور هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في داخل المملكة وخارجها هو نوع من الكرم الفياض الذي جبل عليه الشعب السعودي بأسره وينم على أن العمل الخيري هو جزء من مكونات هذا الشعب الأبي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79385
