المجلس الإسلامي يناشد إغاثة اللاجئين على حدود مالي

أسر مالية لاجئة بسبب المعارك هناك

ناشد رئيس لجنة الإغاثة العامة بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية الدكتور عدنان بن خليل باشا، أعضاء اللجنة تقديم المساعدات العاجلة للاجئين المتضررين من المعارك في شمال جمهورية مالي والذين لجأوا إلى الدول المجاورة.
 
وطالب باشا أعضاء اللجنة موافاتها بتقرير عن الجهود المبذولة في هذا الشأن لإدراجها في إطار جهود التنسيق لأعضاء اللجنة.
 
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أعلن بأن أكثر من 195 ألف شخص فروا من المعارك الدائرة في شمال مالي خصوصاً إلى دول الجوار كموريتانيا والنيجر والجزائر وبوركينافاسو.
 
كما أعلن وزير الخارجية الجزائري عن استقبال بلاده لأكثر من 30 ألف لاجئ من المدنيين الهاربين من المعارك المستمرة، بينما يقيم اللاجئون الماليون بمخيمات في المناطق الحدودية المالية الجزائرية، وخصوصاً منطقة تين زواتين.
 
دعم مفوضية اللاجئين
يشار إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أعلنت عن زيادة مساعداتها الموجهة لآلاف النازحين الماليين بسبب القتال الدائر بين المتمردين الطوارق والقوات الحكومية المالية منذ منتصف يناير الماضي.
 
كما أعلنت المفوضية عن قلقها من استمرار حالة عدم الاستقرار في شمال مالي مع استمرار تدفق عشرات الآلاف من النازحين إلى بوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر، وكذلك داخل مالي.
 
وأشارت المفوضية في بيان لها بأنه "على الرغم من تسليم مواد الإغاثة الأساسية للحياة اليومية إلى أن الاحتياجات الأكثر الحاحاً لا تزال قائمة مثل المأوى والمياه النظيفة والرعاية الصحية واللوازم المنزلية الأساسية".
 
وأعربت المفوضية في بيانها عن القلق حيال مشكلة الحصول على المياه في المناطق الساحلية من شمال بوركينا فاسو حيث يتقاسم السكان المحليون الآبار والموارد المائية مع اللاجئين إلى ان المشكلة تكمن في تقاسم الماشية التي أحضرها اللاجئون معهم لموارد المياه المحلية المحدودة، بحسب البيان.