الهلال القطري يكثّف جهوده لإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان

جانب من جولة الهلال الاحمر على الأسر السورية اللاجئة

يكثف الهلال الأحمر القطري كلّ  طاقاته وامكانياته وجهوده لتخفيف معاناة اللاجئين السوريين في لبنان، فمن  وادي خالد إلى عكار وحلبا، ومن ثم الى طرابلس.. حطّت مسيرة الخير هذا الشهر في شمال شرق لبنان، في بعلبك وعرسال والقاع، حيث الأسر السورية هناك تعيش محرومة من أساسيات الحياة، وعيون الأطفال تستغيث لإطعامهم وإلباسهم ومداواة جراحهم.
 
وها هو الهلال الأحمر القطري يواصل حملته لإغاثة  اللاجئين السوريين في لبنان  للتخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم الإنسانية. فقام بتوزيع مواد الاغاثة على أكثر من 1500 أسرة. و شمل التوزيع 800 حصة غذائية، 150 غاز للطبخ، 200 فرشة ومخدة، 250 بطانية، بالإضافة إلى ملابس لأكثر من 200 اسرة استفادت من الملابس الداخلية والخارجية، عباءات نسائية وحجابات واحذية وغيرها. وتمّ التركيز على بعلبك وعرسال والقاع في ظل غياب كامل لدور الهيئة العليا للإغاثة.
 
"اشريتُ بيجاما وفستانا ً زهريا ً وحذاء ً أبيض.."، بصوت خافت وبريء تقول الطفلة "أسماء"، والبالغة عشر سنوات. وتتابع قائلة :"جئتُ من منطقة بابا عمرو، وكان لديّ الكثير من الملابس، لكنني لم استطع احضارها معي لأن اسرتي هربت بسرعة من المنزل. وبقيتُ بهذه الملابس التي أرتديها لمدة أسبوعين". وتحضن كيس الملابس الجديدة بحرارة وتلمع عيناها سعادة ً وتقول: "أحبكم من كل قلبي".
 
توزيعات سابقة
تجدر الاشارة الى ان الهلال الاحمر القطري كان من أوائل الجمعيات التي تدخلت في اغاثة اللاجئين السوريين في لبنان، حيث استفاد من توزيعاتها السابقة أكثر  من 1000 أسرة سورية. ويتمّ تنفيذ المشروع عبر شريكها الانساني في لبنان، وهي جمعية الارشاد والاصلاح الخيرية الإسلامية. وكان قد قام وفد من الهلال الأحمر القطري بزيارة اماكن تواجد اللاجئين السوريين منذ شهر، لتقييم الأوضاع الإنسانية للاطلاع عن كثب على الإحتياجات الملحة للأسر السورية .
 
وتشير آخر الاحصاءات إلى أنّ عدد اللاجئين السوريين في لبنان أكثر من 50 ألف لاجئ سوري لا تعترف المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان إلا بنصفهم في ظل عدم رغبة آلاف السوريين بتسجيل أسمائهم رسميا ً لأسباب أمنية.
 
شاهد صور التوزيع: