الإمارات..مبادرة (زايد العطاء) تكثف برامجها التطوعية محلياً وعالمياً

المبادرة تهدف لتمكين الشباب من العمل التطوعي والإنساني

كثفت مبادرة زايد العطاء برامجها التطوعية محليا وعالميا في إطار حملة المليون متطوع التي دشنت تحت الرعاية الكريمة للشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وتأتي هذه البرامج بهدف تمكين الشباب من العمل التطوعي والإنساني، وذلك بمشاركة ما يزيد على 100 ألف متطوع من مختلف دول العالم شاركوا في تنفيذ العديد من البرامج المجتمعية في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية على مدار السنوات العشر الماضية، الأمر الذي ساهم في تنفيذ برامج المبادرة على الوجه الأكمل وإيصال خدماتها المتنوعة إلى مئات الآلاف من مختلف فئات المجتمع.
وقررت مبادرة زايد العطاء تعزيز عمل فرقها التطوعية محليا وعالميا في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية، بهدف نشر ثقافة العمل التطوعي، وتمكين الشباب في مجال الخدمة المجتمعية الميدانية أو الإلكترونية من تقديم خدمات تطوعية من خلال الفرق المتنوعة، والتي تشمل فريق تلاحم للتطوعي الاجتماعي، وفريق عطاء للتطوع الإنساني، وفريق استجابة للتطوع في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ، وفريق سفراء الإمارات للتطوع الذين يتم تأهيلهم للمشاركة الفعالة الدولية في إبراز الدور الريادي لدولة الإمارات في مجال العمل التطوعي والإنساني كسفراء الإمارات للتطوع المجتمعي،
وأنجز متطوعو مبادرة زايد العطاء ما يزيد على 900 ألف ساعة تطوع ميدانياً وإلكترونياً محلياً وعالمياً، ضمن برامج الإمارات للتطوع الاجتماعي على الصعيد المحلي، وضمن برنامج سفراء الإمارات للتطوع على الصعيد العالمي، حيث شارك المتطوعون في العديد من المبادرات والبرامج التطوعية، والتي أبرزها التنظيم السنوي لمهرجان العمل التطوعي، والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي، ومؤتمر الإمارات للتطوع، وتدشين مركز الإمارات المتنقل للتطوع، واعتماد يوم 31 يناير من كل عام يوم الإمارات للتطوع، إضافة إلى تبني مبادرات مبتكرة، أبرزها تدشين مستشفى ميداني، وإطلاق مكتبة كتاب المتنقلة، ومركز العلوم المتحرك، بهدف نشر ثقافة العمل التطوعي، ودعم وتطوير المبادرات التطوعية، والارتقاء بآليات العمل التطوعي، وإتاحة المجال أمام المتطوع للمشاركة بإيجابية في خدمة المجتمع، وتحفيز المؤسسات الحكومية والخاصة لتبني برامج مماثلة تساهم في خدمة المجتمع.