جاسم بن محمد الكبيسي مدير إدارة الصندوق
أنفق صندوق الزكاة "63" مليون ريال على مشروع كفالة طالب العلم خلال الأعوام الثلاثة الماضية، واستفاد "12397" طالبا وطالبة من أبناء المواطنين والمقيمين ومجلس التعاون الخليجي من المشروع خلال أعوام 2010،2011،2012.
وبلغت ميزانية المشروع خلال العام الدراسي الحالي 23 مليون ريال بزيادة ثلاثة ملايين عن العام الماضي.
وذكر جاسم بن محمد الكبيسي مدير إدارة الصندوق في تصريحات صحفية أن المبلغ المذكور شمل سداد الرسوم المدرسية لأبناء الأسر المتعففة، وساعد الطلاب على شراء الكسوة المدرسية والقرطاسيات.
جاءت تصريحات الكبيسي بحضور أحمد سلطان المسيفري رئيس مشروع كفالة الطالب ومحمد جابر الشيباني سكرتير المشروع .
العام الحالي
وأوضح أن عدد الطلاب الذين استفادوا من المشروع في العام الدراسي الجاري بلغ "3627" طالبا، منهم "1543" بالمدارس الخاصة، بمبلغ "13" مليون ريال، و "1550" طالبا بالمدارس المستقلة بمبلغ قارب مليوني ريال، حيث تم سداد الرسوم وحصولهم على مقابل مادي لشراء الكسوة المدرسية، كما انتفع «95» طالبا جامعيا و "391" طالبا قطريا وخليجيا بالمشروع هذا العام.
وأشار إلى أن الحصيلة النهائية للمصروفات وعدد الطلاب سيتم توضيحها مع نهاية العام الدراسي، مبينا أن لجنة كفالة طالب العلم تستقبل طلبات المدارس على مدار العام.
وقال إن المشروع أسهم في شراء أجهزة حاسب آلي ثابت ومحمول لعدد من الطلاب لمساعدتهم على التحصيل الدراسي، وغطى المشروع حاجة عدد من الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في معهد النور للمكفوفين والجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة.
واستفاد من المشروع أبناء الأسر التي تحصل على مساعدات دائمة من الصندوق حيث يدخل أبناؤها في مشروع كفالة الطالب مباشرة، أما الأسر التي لا تحصل على مساعدات فلا بد أن يتقدم عائلها بطلب لإدراج أولاده ضمن المشروع.
وأثنى الكبيسي على جهود أعضاء لجنة مشروع كفالة الطالب، وحرصهم ومتابعتهم الدءوبة لإنجاز المهام المكلفين بها، سعيا نحو كفالة أكبر عدد من الطلاب في مراحل التعليم العام والجامعي.
المشاريع الرائدة
وقال إن مشروع كفالة طالب العلم أصبح من المشاريع الرائدة داخل دولة قطر، منذ أن تبناه صندوق الزكاة عام 1996م، حيث استمر في التطور والتوسع في مهامه، وفي كفالة عدد الطلاب المتقدمين إليه، وزيادة المخصصات المالية المعتمدة له.
ونفذ الصندوق مشروع كفالة الطالب للعام السادس عشر، ويعتبر من أبرز المشاريع التي ينفذها وهو أكبر مشروع للتكافل العلمي في قطر. ويهدف لمساعدة الطلاب أبناء الأسر المتعففة على مواصلة دراستهم، والحصول على شهادات تؤهلهم للتوظف، والحصول على مصدر رزق ثابت.
ويصب المشروع في مصلحة المجتمع، كونه ييسر فرص التعليم لغير القادرين، ويحول دون البطالة التي تعتبر الباب الرئيس للدخول لساحة الجريمة والانحراف. وتشير الدراسات الميدانية التي قام بها باحثو الصندوق إلى أن كثيرا من طلبة العلم الذين كانوا يحصلون على المساعدة خلال فترة دراستهم تخرجوا وحصلوا على وظائف جيدة، ويقومون الآن بدفع زكواتهم للصندوق، وتولوا الإنفاق على أسرهم وأغنوها عن المساعدات الشهرية التي كانت تحصل عليها من أموال الزكاة، واعتبر ذلك من النتائج المبشرة التي تعكس النتائج الإيجابية للمشروع والمنفعة العامة التي قدمها للمجتمع.
ويعتبر مشروع كفالة طالب العلم من أكبر مشروعات التكافل الاجتماعي في قطر، وقد بدأ عام 1996 بميزانية محدودة "50" ألف ريال وتوسع حتى بلغت ميزانيته "23" مليون ريال هذا العام، واستفاد منه "3627" طالبا وطالبة بالمدارس الحكومية والأهلية والمستقلة والجامعة من المواطنين والمقيمين والخليجيين خلال العام الدراسي الحالي.
وأسهم المشروع بدور كبير في تخفيف معاناة كثير من الأسر المتعففة التي لم تسعفها ظروفها بتحمل النفقات الدراسية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79528
