راف القطرية تستعد لتسيير 6 قوافل إغاثية للشعب السوري

عشرات الآلاف من السوريين نزحوا للدول المجاورة- أرشيفية

تستعد مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية (راف) لإطلاق ست قوافل إغاثية خاصة بالمدنيين من الشعب السوري، منها قافلة لآل عبدالغني، حيث من المقرر أن يستفيد من مجموع القوافل ما يقارب عشرة آلاف أسرة متضررة.
 
وقال السيد محمد حسن طاهر الإبراهيم رئيس لجنة سوريا بإدارة المشاريع الخيرية التابعة لمؤسسة راف إن المؤسسة حولت تبرعات المحسنين والمحسنات من هذا البلد الطيب إلى مجموعة من القوافل الغذائية والطبية لصالح أطفال سوريا ونسائها وكبار السن فيها من المدنيين المتضررين.
 
وأضاف الإبراهيم بأن "وراف تعتبر مثل هذه التبرعات التفاتة طيبة من المحسنين والمحسنات لصالح القضايا الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري الشقيق، وهي دليل على أن المجتمع القطري بمختلف أفراده وهيئاته يحمل مشاعر راقية تجاه مختلف القضايا الإنسانية، وعلى رأس هذه القضايا ما تعانيه الفئات الضعيفة من وضعية مزرية سواء تعلق الأمر بالأطفال أو النساء أو المرضى أو كبار السن.
 
واسترسل قائلاً "هذه المشاعر يتقاسمها المجتمع القطري مع جميع المجتمعات الإنسانية الراقية التي تتمتع بهذا الحس الذي يدفع بصاحبه إلى الإحساس بآلام الغير ويسعى لإغاثته".
 
شكر للمحسنين
وختم رئيس لجنة سوريا براف تصريحه بشكر المحسنين والمحسنات ومنهم آل عبدالغني على هذا الدعم الذي سيستفيد منه أطفال سوريا ونساؤها ومرضاها وكبار السن فيها وكل من هو في حاجة إلى الإغاثة الإنسانية.
 
جدير بالذكر، أن مؤسسة راف سبق لها أن أقامت العديد من المهرجانات الخطابية والمحاضرات في مختلف مناطق الدولة للتعريف بالوضع الإنساني الذي يعاني منه الشعب السوري الشقيق، وخاطبت فيها كبار مسؤوليها الجماهير بقولهم كلنا نحفظ النصوص من القرآن والسنة، والتي تحث على: نجدة المنكوب، وإغاثة الملهوف، والوقوف بجانب المعسر والمظلوم، لكن لن ينفعنا حفظنا لهذه النصوص إن لم نحولها إلى فعل، إن لم نحولها إلى حركة، إن لم نحولها إلى بذل وعطاء، بل بالعكس، ربما حفظنا لهذه النصوص قد يكون حجة علينا أمام الله عز وجل، وكان من الممكن بوقفة عملية منا أن نجعلها حجة لنا تبيَضُّ بها وجوهنا بين يدي الله.