جانب من زيارة وفد راف للأسر السورية اللاجئة
زار وفد من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» مجموعات من الجرحى والمصابين السوريين بالمستشفيات الأردنية بالعاصمة عمان، واطلع الوفد على أحوال المصابين وأبدى استعداده للمساهمة في دفع تكاليف العلاج، كما شارك وفد «راف» في توزيع المساعدات على اللاجئين السوريين في الرمثا والمفرق. وتعهد بإيواء عدد من الحالات ضمن الحجز التحفظي ودفع إيجارات البيوت.
وقال عايض بن دبسان القحطاني المدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» إن قضية الشعب السوري أصبحت قضية عالمية وليست فقط عربية وإسلامية، وبين في حديث لمكتب قناة الجزيرة بالعاصمة الأردنية عمان أن القضية حقوقية وتحتاج لتدخل دولي، منوها بأن مؤسسة راف سيرت 7 قوافل إغاثية تضم طرودا غذائية ضمن احتياجات اللاجئين السوريين بالأردن، مشيرا إلى أن المؤسسة وفي القريب العاجل ستسهم في إطلاق حملة لصالح الأطفال والأيتام السوريين ورعاية أسر الشهداء.
وبين القحطاني وهو يخاطب مجموعة من اللاجئين السوريين بمقر جمعية الكتاب والسنة في مدينة الرمثا أن وفد مؤسسة راف جاء من أجل الاطلاع على أوضاع اللاجئين وتحديد احتياجاتهم، وقال للاجئين: «لقد أخذ الله منكم الأمن والاستقرار، ولكنه أعطاكم العزة والكرامة».
من جانبه قال حسين أمان العلي مستشار الشراكة المجتمعية الاستراتيجية بمؤسسة راف: «لقد جئت مع إخواني بوفد مؤسسة راف من أجل الاطلاع على أحوال اللاجئين السوريين بالأردن، وقد اطلعنا على أحوال تدمى لها القلوب، والمطلوب الآن تضافر الجهود العربية والإسلامية لإغاثة أهل سوريا بكل الوسائل المتاحة».
وقالت إحدى اللاجئات السوريات إن أوضاع اللاجئين السوريين بالأردن مأساوية، المواصلات غالية جدا، وإيجارات البيوت غالية جدا، ومعظم عائلات اللاجئين السوريين لا يجدون ما يعيشون منه، فقد غادروا البلاد والأعمال والبيوت، والمطلوب توفير معاش شهري لهم إضافة للمساعدات الغذائية التي تقدمها الجمعيات الخيرية، موضحة أن أعداد اللاجئين السوريين فاقت الـ130 ألفا.
وبين أحد اللاجئين السوريين أن الوضع المؤقت للاجئين السوريين يجب أن لا يطول، مشيرا إلى أن الشعب السوري يريد تسليح المعارضة، للتمكن من الدفاع عن الشعب وتحقيق الحل الشامل الذي يكفل للسوريين كرامتهم وحريتهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79635
