قطر الخيرية تكرّم الأيتام المتفوقين دراسياً

جانب من حفل تكريم الأيتام المتفوقين

كرمت الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بمؤسسة قطر الخيرية الأيتام المتفوقين دراسيا ممن تكفلهم داخل الدولة، وذلك في إطار مشروعيها: قادة وقائدات المستقبل.
وبلغ عدد المكرمين في الحفل الذي أقيم لهذا الغرض بصالات ريجنسي برعاية شركة الخليج للمخازن 98 يتيما ويتيمة من المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية ممن حازوا على تقدير «ممتاز» أو «جيد جدا»، إضافة إلى تكريم 58 أماً من أمهات هؤلاء الأيتام المتميزين ممن قمن برعاية أبنائهن، وبذل مجهودات متميزة في تربيتهم وتحصيلهم العلمي.
وفي مستهل الحفل ألقى مدير إدارة الرعاية الاجتماعية بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية إبراهيم بن عبدالله المهندي كلمة أوضح فيها أن الاحتفال جاء في إطار الرعاية الشاملة التي توليها قطر الخيرية للأيتام في إطار مشروعيها قادة وقائدات المستقبل، ومن ضمنها تكريم المتفوقين دراسيا لتشجيعهم على مواصلة التميز العلمي، موجها شكره إلى الأمهات اللواتي تعبن على أبنائهن، حتى حصلن على هذه النتيجة المشرفة، وشدد على رغبة قطر الخيرية في تطوير المشروعين من خلال إقامة مزيد من البرامج التربوية والأنشطة التفاعلية التي تتيح للطلاب والطالبات منتسبي المشروعين قضاء أسعد الأوقات وأنفعها، في إطار الركائز الاستراتيجية الثلاث للإدارة التنفيذية للتنمية المحلية (الاجتماعية والثقافية والاقتصادية).
ثم تحدث السيد عبدالعزيز محمد مدير العلاقات العامة بشركة الخليج للمخازن الجهة الراعية للحفل، فأعرب عن سعادة شركة الخليج للمخازن بدعم مثل هذه الأنشطة لخدمة هذه الشريحة (الأيتام) التي ترسم الابتسامة على وجوههم، في إطار مسؤوليتها الاجتماعية.
تلا ذلك كلمة للمكرمين من الأيتام واليتيمات ألقتها نيابة عنهم الطالبة هاجر إسماعيل، أوضحت فيها أن تفوق الأيتام المحتفى بهم اليوم إنما هو ثمرة من ثمار كفالة قطر الخيرية لهم، وانعكاس لمجهوداتها المبذولة في رعايتهم ماديا ومعنويا، ووجهت شكرها للجمعية داعية أن تستمر في تحقيق أحلام وطموحات الأيتام الذين تكفلهم.
وتضمن برنامج الحفل عرضا تقديميا عن مشروع قادة وقائدات المستقبل وأنشطته كالمسابقة الثقافية، وتحفيظ القرآن، والدوري الرياضي والرحلات الترفيهية وغيرها.
واختتم الحفل بتوزيع الهدايا، حيث حصل الطلبة المكرّمون على جوائز قيمة وهي عبارة عن جهاز (آي باد) أو (لابتوب)، في ما حصلت الأمهات المكرّمات على أجهزة «مولينكس».
وعلى هامش الاحتفال قال المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية محمد الغامدي: إن كفالة الأيتام جزء أساسي من مشاريع قطر الخيرية داخل الدولة، حيث نسعى أن توفر الكفالة بأنشطتها المختلفة جواً أسريا لليتيم، يعوّضه -قدر الإمكان- عن فقد الأب الذي كان يعوله، إضافة إلى دعم أسرته اجتماعيا واقتصاديا، وهو ما يسهم في أن يكون المجتمع متماسكا متكاملا، تسوده روح الوئام والاستقرار، ويدعم مشاركة الأيتام في التنمية البشرية والمجتمعية.
المصدر: صحيفة العرب القطرية