المشاريع تنفذها المنظمة فيما يقرب الـ40 دولة- أرشيفية
كشفت منظمة الدعوة الاسلامية في قطر عن 220 مشروعاً خيرياً تقوم بتنفيذها فى 40 دولة افريقية خلال العام الجاري، بكلفة تصل الى عشرات الملايين من الريالات القطرية وبدعم من أهل الخير في البلاد.
وقالت المنظمة انها تستعد لإقامة موائد افطار خلال شهر رمضان الكريم في تلك الدول بحيث يتراوح عدد المستفيدين من كل مائدة فى اليوم الواحد بين 500 و750 صائماً وبكلفة تتراوح بين 100 ألف و150 ألف ريال لكل مائدة. كما تعمل على توفير سلة غذائية للاسر الضعيفة والمحتاجة فى الدول الافريقية وخصصت نحو350 ريالا لكل سلة.
وناشد السيد محمد خير بشير مدير المشاريع بمنظمة الدعوة الاسلامية فى تصريح لوكالة الانباء القطرية "قنا" أهل الخير والمحسنين في قطر الى استمرار تجاوبهم مع المنظمة وما تطرحه من مشاريع تجسيداً لمعاني التكافل والتراحم بين المسلمين وتخفيفاً عن معاناة الكثير منهم في الدول الافريقية خاصةً وأن الجميع على مشارف شهر رمضان الكريم. وقال ان المنظمة ستنفذ مشروعا لإفطار أسر الايتام وتوفير مستلزمات العيد لهم.
ونوه ان المشاريع التي تنفذها المنظمة فى الدول الافريقية تشمل المشاريع الصحية والتعليمية وكفالة الايتام والدعاة ومشاريع المياه والسكن.
وأوضح أن المنظمة درجت على بناء وتشييد المدارس الابتدائية والثانوية بالإضافة الى المدارس القرآنية التى يتعلم فيها الطالب القرآن الكريم والعلوم الاخرى مبيناً أن تكلفة هذه المدارس تختلف من بلد لآخر.
واكد ان منظمة الدعوة الاسلامية تولي كذلك جل اهتمامها لمشاريع الخدمات الصحية والرعاية الطبية، لافتاً الى انها نفذت خلال السنوات الخمس الماضية اكثر من 60 عيادة طبية و150 مركزاً للتغذية و25 صيدلية و30 عيادة خاصة بالمجزومين و25 مركزا لرعاية الامومة والطفولة.
وقال إن عدد المستفيدين من هذه الخدمات يصل سنويا الى مليوني شخص، علماً أن هذا العدد يتزايد كل عام، مضيفاً أن المنظمة انفقت خلال العام الماضي ملايين الريالات ولا تزال الحاجة ملحة وشديدة لمثل هذه الخدمات الاساسية.
وقال السيد محمد خير بشير في تصريحه لـ"قنا" ان منظمة الدعوة الاسلامية بفضل من الله وجهود المحسنين والخيرين فى قطر تهتم ايضا بإنشاء وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم فى العديد من الدول الافريقية وذلك لاهمية هذه المساجد فى نشر الدعوة الاسلامية ولحاجة الدول الافريقية لها. وبين أن المنظمة بتنفيذها لهذه المشاريع تفتح للمحسنين بابا من ابواب الخير.
وفيما يتعلق بكفالة الايتام والدعاة والطلاب والمعلمين والمهتدين، قال السيد بشير إن الاسلام حث ورغب فى كفالة الايتام ووعد عليها بالخير الوفير رحمة منه بهؤلاء المحتاجين الذين وجدوا انفسهم فى ظروف معيشية قاسية حرمتهم من ابسط ضروريات الحياة إضافة الى الحرمان من حنان الابوة والامومة او الاثنين معا مما قد يعرضهم للضياع فى اوكار الجريمة وغيرها.
وأوضح في سياق ذي صلة أن المنظمة فى محاولة منها أيضاً لمساعدة أسر الايتام والاسر الفقيرة، حيث يعانى المسلمون فى كثير من الدول الافريقية من سوء الاحوال المعيشية وضعف القدرات الاقتصادية، قامت بطرح مشروع كفالة اسر الايتام في افريقيا سعياً للتخفيف عن اخواننا ونصرتهم وتمكينا لدين الله في الارض وفتحاً لسبل الخير للخيرين من اهل قطر المعطاة وطمعاً في مشاركتهم الاجر والثواب.
ولفت الى أن المنظمة تعمل كذلك على تنفيذ مشاريع مياه السقيا في أفريقيا " فيعتبر الماء من اعظم نعم اله، وندرة المياه الصالحة للشرب من أبرز واخطر المشاكل التي تواجه الكثير من الدول الافريقية وتهدد الامن والسلام الاجتماعى فيها بسبب نشوب النزاعات الدموية بين القبائل الرعوية التي يروح ضحيتها الآلاف خاصة فى فصل الصيف حيث تقل المياه وتجف معظم مصادرها فضلا عن الامراض التى تسببها المياه الملوثة".
وقال إنه لكل ذلك، نشطت منظمة الدعوة الاسلامية بدعم المحسنين في قطر فى حفر الابار لسد هذه الفجوة، مشيراً الى أن هناك حاجة للمزيد لمثل هذه المشاريع لتحقيق الاستقرار ومكافحة النزوح ومشاكله الكثيرة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79807
