البنك الإسلامي للتنمية
وقعت وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية مع البنك الإسلامي للتنمية في عمان اتفاقية تعاون ثنائي لتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة (DEEP).
وقع الاتفاقية عن الجانب الفلسطيني وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري بصفتها رئيس مجلس الأمناء لبرنامج التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة، وعن البنك الإسلامي أحمد محمد علي، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بصفته مديراً لصندوق الأقصى، وعن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فرودة مورينغ، الممثل الخاص لمدير البرنامج، بحضور خالد البرغوثي نائب مدير عام مكافحة الفقر في الوزارة، وتالا خليفة مديرة المشاريع في الوزارة.
وأعربت ماجدة المصري وزيرة الشؤون الاجتماعية خلال حفل التوقيع عن ثقتها في أن التعاون بين الحكومة الفلسطينية ممثّلة بوزارة الشؤون الاجتماعية والبنك الإسلامي سيتوسع في المرحلة المقبلة ليشمل العديد من المجالات ذات الطابع الاجتماعي، وأكدت على أن الحكومة الفلسطينية ممثلة بوزارة الشؤون الاجتماعية اتفقت مع البنك الإسلامي للتنمية على تقديم كافة التسهيلات التي تعين على انجاح البرنامج، سعياً منها لتعزيز كرامة آلاف الأسر الفلسطينية الفقيرة وتحويلها من تلقي المساعدات الإنسانية إلى إدارة الدخل الذاتي.
واتفق الطرفان على استمرار التعاقد مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني لتنفيذ البرنامج وعلى استمرار التعاون فيما بينهما لتأمين تلبية احتياجات البرنامج من الموارد المالية على المدى الطويل، وبذلك يتم خلال تنفيذ المرحلة الثانية إنشاء \’مؤسسة وقف عالمي\’ لها الشخصية الاعتبارية المستقلة وفقاً لنظام يراعي أحكام الشريعة الإسلامية لمكافحة الفقر في فلسطين.
يذكر أن اتفاقية التعاون بين الحكومة الفلسطينية والبنك الإسلامي للتنمية، تهدف إلى تحقيق أهداف الحكومة في الحماية الاجتماعية للفقراء بأساليب تمكين تتضمن رزمة خدمات شبكة الأمان الاجتماعي المكملة لفائدة الفئات الأشد فقراً، وبناء القدرات ودعم التعليم، وتحسين السكن، وتقديم بعض الخدمات الصحيّة والتدريب المهني. كونها تسعى إلى تمكين (12,000- 16,000) أسرة فلسطينية فقيرة ضمن قوائم وزارة الشؤون الاجتماعية، وفق معايير البرنامج من خلال مُكوني منح التمكين والتمويل الإسلامي.
وتشمل الاتفاقية إنشاء \’مؤسسة الوقف العالمي\’ لمكافحة الفقر في فلسطين، وتشمل كذلك تقديم التوجيهات الإستراتيجية من خلال مجلس الأمناء لتنفيذ البرنامج وتطويره ودعمه من خلال الخبرة الفنية المتوفرة في البنك عبر صندوق الأقصى، والمشاركة في حشد الأموال للبرنامج.
من جانبه رحّب رئيس البنك، بالجانب الفلسطيني ممثلاً بوزيرة الشؤون الاجتماعية، مؤكداً حرص البنك على التعاون مع الحكومة الفلسطينية ووزارة الشؤون الاجتماعية في كل ما من شأنه تعزيز العلاقات بين السعودية ودولة فلسطين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=80140
