مساعدات إغاثية من (راف) القطرية للزعتري تسبق الشتاء

اللاجئون السوريون في الزعتري قاربوا على الأربعين ألفا- أرشيفية

قام وفد مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» القطرية بزيارة تفقدية لأوضاع اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري بالأردن، حيث وقف على مأساة اللاجئين وأشرف على توزيع المساعدات العينية والتي بلغت حمولتها عشرين شاحنة كبرى.
 
وضم الوفد عايض بن دبسان القحطاني مدير عام راف ورئيس مجلس أمنائها، والدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير الإداري بـ «راف»، وطاقم من الجهاز الإعلامي التابع لمؤسسة راف.
 
وكان في استقبال الوفد لدى وصوله الأردن عدد من مسؤولي جمعية الكتاب والسنة الأردنية، وعلى رأسهم رئيس مجلس إدارتها الأستاذ زايد إبراهيم حماد، حيث يقول: تعتبر جمعية الكتاب والسنة، من أنشط شركاء الهيئة الأردنية الهاشمية للإغاثة، حيث هي الجهة الحكومية المراقبة للعمل الخيري في الأردن.
 
وكان الوفد قد توجه في بداية زيارته إلى مقر المستودعات العامة للمساعدات بمنطقة (تبربر) بالعاصمة عمان، حيث أشرف على تجهيز الشاحنات، وتحريك عشرين شاحنة من النوع الكبير، محملة بالاحتياجات الشتوية، توجهت إلى مختلف المناطق بما فيها مخيم الزعتري.
 
وكان في استقبال وفد «راف» بمخيم الزعتري السيد محمود العموش، المدير العام لمخيم الزعتري، حيث رافق وفد راف لتفقد الوضع الإنساني الحرج للاجئين السوريين الذين قاربوا الأربعين ألف لاجئ.
 
ومخيم الزعتري يأوي اللاجئين السوريين الذين فروا إلى الأردن بعد شهر يوليو ٢٠١٢ من الأحداث التي رافقت الثورة السورية التي احتدمت عامي ٢٠١١ و٢٠١٢. أقيم المخيم حوالي ٢٠ كم شرقي مدينة المفرق شمال شرق الأردن في محافظة المفرق. بلغ عدد اللاجئين فيه حوالي 40 ألف لاجئ ولاجئة، من المتوقع أن يرتفع إلى 80 ألفا، يضم المخيم حوالي  من إجمالي عدد اللاجئين السوريين في الأردن.
 

جانب من المساعدات المقدمة لسكان الزعتري من راف القطرية

وصرح د.عايض القحطاني بأن القافلة الإغاثية لأشقائنا السوريين في الأردن توجهت إلى اللاجئين بجميع محافظات الأردن بما فيها مخيم الزعتري، حيث حملت معها طرودا خاصة بالمستلزمات الشتائية كالأغطية والأفرشة والمخدات.
 
وقال: لقد خرجنا بنتيجة أن الوضع الإنساني يزداد سوءا، وإلى أبعد ما يمكن تصوره، ولا أستطيع أن أصف لكم في المخيم من مآس.
 
وذكر أنه يمكن حصر احتياجات اللاجئين السوريين في عدد من المطالب منها: توفير الإيجارات المعيشية للأسر، وإقامة مساكن مؤقتة ومجهزة لهم، توفير الرعاية الطبية للمرضى والجرحى والأمهات الحوامل والرضع، توفير الطرود الغذائية، دعم الأسر الأردنية التي تكفلت بإيواء العائلات السورية اللاجئة، لأن استضافة الأسرة الأردنية للأسرة السورية يكون في الغالب على حساب ميزانيتها، خصوصا إذا ما علمنا أن أكثر الأسر المضيفة هم من ذوات الدخل المحدود.
 
ودعا القحطاني المحسنين والمحسنات إلى كفالة أسرة أو أكثر، وكل بحسب استطاعته، وذلك تصديقا للواجب الذي تفرضه تعاليم الشرع الحنيف على عموم الأمة لنجدة المنكوب وإغاثة الملهوف، وأمام خطورة الوضع الإنساني المتدهور يوما بعد يوم.
المصدر: صحيفة العرب القطرية