القحطاني: (راف) تجسد الرؤية الإنسانية لقطر تجاه الأقصى

القحطاني خلال مشاركته بمهرجان اسطنبول

شارك وفد من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية (راف) يرأسه السيد عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس أمناء (راف) ومديرها العام، في المهرجان الجماهيري الذي تنظمه مؤسسة «ميراثنا» التركية بمدينة اسطنبول.
 
وذكَّر القحطاني في كلمة له بهذه المناسبة الحضور بركائز أساسية تتعلق بالمسجد الأقصى وهي أن القدس الشريف والمسجد الأقصى آية في القرآن الكريم تثبت لهما البركة الأبدية، ولأنهما كذلك فهما حقيقة قرآنية، ولأنهما حقيقة قرآنية فهما قضية كل مسلم ومسلمة في العالم، وكما أن كل مسلم ومسلمة مطالب بنصر القرآن الكريم؛ فهم مطالبون بنصر القدس الشريف والمسجد الأقصى، ولأنهما حقيقة قرآنية فهما حق إسلامي خالص وأبدي، ولأنهما حق إسلامي خالص وأبدي، فإن إصرار الاحتلال الإسرائيلي على احتلالهما يعني أن هذا الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يصر على شن حرب دينية عمياء على كل الأمة الإسلامية في كل العالم.
 
وأكد القحطاني في كلمته أن واجب نصرة فلسطين والمسجد الأقصى هو فرض عين على كل مسلم ومسلمة، ولأن نصرتهما فرض عين على كل منا فإنه مفروض على كل حكام المسلمين أن يعدوا شعوبهم المسلمة لنصرتهما، وأنه مفروض على علماء المسلمين أن يحرضوا الأمة الإسلامية حكاما وشعوباً لنصرتهما، وأنه مفروض على الشعوب المسلمة أن تتخلص من وهنها الطارئ حتى تكون قادرة على نصرتهما، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
 
وأضاف القحطاني ولأن المسجد الأقصى والقدس الشريف حق إسلامي خالص وأبدي فإنه لا يحق لمسلم كائنا من كان أن يتنازل عن ذرة تراب منهما، ولا أن يمنح سيادة للاحتلال الإسرائيلي ولو على ذرة تراب منهما، ولا أن يخضعهما للمفاوضات أو التقسيم مع هذا الاحتلال، ومن فعل ذلك أو بعضا منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين، كما لا يحق لمسلم كائنا من كان أن يدعو إلى تدويلهما أو يرضى به، فكما أن احتلالهما نكبة مرفوضة شرعا وعقلا وعرفا فإن تدويلهما هو نكبة مرفوضة شرعا وعقلاً وعرفا كذلك، ولا عذر لأي مسلم كائنا من كان أن يقترف هذه الخطيئة، ومن وقع فيها فقد خان الله ورسوله والمؤمنين، ولأن نصرتهما فرض عين على كل مسلم ومسلمة فإن كل خطوة تساعد على إنقاذ القدس الشريف من التهويد أو تساعد على رفع الحصار عن المسجد الأقصى يصبح مطلبا ضروريا.
 
وذكر القحطاني أننا في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية- راف نعمل بكل ما نملك على دعم صمود الأهل المقدسيين في القدس الشريف والمسجد الأقصى، وكذا دعم الحفاظ على الأرض والمقدسات في القدس الشريف، ودعم ترميم البيوت التي تحتاج إلى ترميم في القدس الشريف، كما ندعم الحفاظ على المؤسسات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية العصامية التي تعزز صمود الأهل المقدسيين في القدس الشريف، كما ندعم كل نشاط دعوي وتربوي وأدبي وشبابي ونسائي من شأنه أن يعزز صمود الأهل المقدسيين في القدس الشريف مثل كفالة الدعاة والداعيات ومؤسسات تحفيظ القرآن الكريم والمؤسسات الرياضية والمؤسسات العلاجية وغيرها.
المصدر: صحيفة العرب القطرية