الإمارات..الشؤون الإسلامية تكرم جمعية دار البر وموظفيها المتميزين

جانب من حفل التكريم

كرمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي جمعية دار البر الخيرية وموظفيها ومتطوعيها المتميزين وذلك في حفل التكريم الذي أقامته الدائرة في قاعة (راشد) بقرية البوم السياحية بدبي لتكريم شركائها الاستراتيجيين والموظفين المتميزين العاملين في الجمعيات ومؤسسات العمل الخيري والمتعاونين معهم، حيث افتتح الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات وآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة سعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام الدائرة الذي قدم شكره وتقديره للمؤسسات الخيرية لتلبية دعوة الدائرة.
 
وقدم الشيباني شكره للقائمين بواجب العمل الخيري ولهم بصمات في هذا العمل منذ سنوات وخصوصاً المنجزات التي قدمتها دولة الإمارات وتقدمها في الميدان الخيري على المستويين المحلي والدولي كعمل يثمر وإنجاز كبير نفخر به جميعاً.
 
كما قدم شكره للمؤسسات والجمعيات الخيرية الرائدة في العمل الخيري لما قدمته من جهد وعمل وعطاء، ومشيراً إلى أن الأبواب مشرعة لكل من لديه اقتراحات وأعمال خير أو شكوى لدى الدائرة.
 
وقام الدكتور حمد الشيباني ويرافقه علي خلفان المنصوري مدير إدارة المؤسسات الخيرية في الدائرة بتوزيع الدروع وشهادات التكريم على الشركاء الاستراتيجيين من المكرمين القياديين والمتطوعين والموظفين المتميزين، حيث تم تكريم جمعية دار البر وتسلم عنها درع الدائرة وشهادة التكريم أ. عمران محمد عبدالله عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس قطاع الثقافة والدراسات، وتم تكريم فئة القيادي المتميز بالجمعية كلاً من: عبدالعظيم محمد أحمد مدير المكتب الفني، وأحمد متولي نائب مدير إدارة المشاريع، وعن فئة المتطوع المتميز تكريم كل من: م. سعيد خليفة الشعالي مدير دار البر فرع عجمان، وأ. يوسف عبدالرحمن السعيد مدير مركز المعلومات الإسلامي السابق، وعن فئة الموظف المتميز تكريم كل من: محمد عثمان حسن، وفرج عبدالرب الكثيري، ومحمد فهيم علي إسماعيل.
 
وتقدم جمعية دار البر شكرها وتقديرها لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وإلى إدارة المؤسسات الخيرية بالدائرة لما تقدمه من تعاون ودعم كبيرين للجمعية في مشروعاتها الخيرية والإنسانية ومؤكدة في ذلك أنها تعمل دائماً وفق أهدافها واستراتيجيتها لتحقيق ما تصبو إليه من نجاح مستمر وعمل خيري إرضاء لله تعالى وتحقيقاً لرؤية قيادة دولتنا الحكيمة الذين هم قدوتنا وأسوتنا في هذا الميدان الخيري والإنساني والمحفزين لنا دائماً بتوجيهاتهم الحكيمة وامتدت أياديهم البيضاء بمشاريع الخير والبر إلى أقصى بقاع العالم لينتفع به الكثيرون في كافة قارات العالم.