الحملة تعتبر الأكبر من نوعها لدعم اللاجئين السوريين
أطلقت جمعية قطر الخيرية أكبر حملة من نوعها لصالح الشعب السوري باسم "حملة دفء سوريا" بتكلفة تتجاوز 52 مليونا ونصف المليون ريال قطري.
وتسعى الحملة إلى توفير وسائل التدفئة والملابس الشتوية والمواد الغذائية لحوالي450 ألف مستفيد من النازحين واللاجئين الذين تتزايد معاناتهم جراء أجواء الشتاء القاسية.
ونوه بيان صحفي للجمعية بإن الإعلان عن إطلاق حملة "دفء سوريا" يأتي في وقت بدأت قطر الخيرية فعليا تنفيذ أول ثلاثة مشاريع ضمن الحملة بتكلفة مليون و200 ألف ريال لصالح حوالي 17ألف مستفيد من اللاجئين السوريين في لبنان والأردن والنازحين في الداخل السوري وتركز على توفير الملابس الشتوية والبطانيات لهؤلاء اللاجئين.
وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي للجمعية إن الحملة تأتي مع حلول فصل الشتاء حيث تزيد معاناة النازحين واللاجئين بسبب قسوة البرد وما صاحبها من هطول للأمطار والثلوج، وهو ما جعل أطفالهم وأسرهم فريسة للموت والأمراض.
وأضاف أن أهم أهداف هذه الحملة الهامة والعاجلة هو تخفيف وطأة البرد القارس على النازحين واللاجئين السوريين من خلال توفير سبل التدفئة لهم ولأسرهم، وتوفير المواد التموينية الأساسية لهم، بالإضافة إلى توفير المأوى المناسب.
وحث السيد الكواري المحسنين وأهل الخير من أهل قطر والمقيمين إلى استثمار هذه الفرصة لتقديم يد العون للأشقاء السوريين خاصة في هذه اللحظات التي يعانون فيها ظروفا إنسانية قاسية نتيجة المناخ القاسي الذي يتعرضون له في العراء.
وأشار إلى أن التبرع "لحملة دفء سوريا" في متناول الجميع حيث إن مشاريع هذه الحملة تتفاوت في حجمها وتكلفتها ونوعيتها حسب حاجة وقدرة المتبرع.
وأوضح بيان "قطر الخيرية" أن الحملة تتضمن عدة مشاريع منها مشروع التدفئة لتوفير المازوت وجهاز التدفئة لمدة شهر لحوالي 26 ألف مستفيد بتكلفة تناهز 9 ملايين ريال، ومشروع الطحين الذي يسعى لتوفير هذه المادة للأسر وبواقع 50 ألف فرد وبتكلفة إجمالية تقدر بمليون ومائة ألف ريال.
كما تتضمن الحملة توفير المواد الغذائية والفرش ومستلزمات النظافة الشخصية وأدوات المطبخ للأسر وبقيمة إجمالية تصل إلى 5 ملايين و240 ألف ريال وينتظر أن يستفيد منه حوالي 54 ألف شخص.
وتشمل الحملة كذلك مشاريع تصل تكلفتها الإجمالية إلى 7 ملايين و600 ألف ريال تتمثل في توفير ملابس للأطفال والنساء والرجال وحوالي 4400 بطانية، إلى جانب السلة الغذائية المتوقع أن يستفيد منه 75 ألف شخص.
كما يأتي مشروع الخيام في طليعة المشاريع الهامة للحملة وتبلغ تكلفته الإجمالية 6 ملايين ريال، ويسعى إلى توفير خيمة لكل أسرة مكونة من 5 أشخاص، وسيستفيد من هذا المشروع حوالي 25 ألف شخص. أما مشروع إيجارات المنازل شهريا فيشمل 500 أسرة، بتكلفة إجمالية تبلغ 250 ألف ريال، وينتظر أن يستفيد من هذا المشروع 2500 شخص.
وتطرح حملة "دفء سوريا" مشاريع لكبار المتبرعين بينها مشروع لعلاج الجرحى بتكلفة 9 ملايين ريال يشمل حوالي 3000 جريح ومشروع توفير 17 سيارة إسعاف بتكلفة إجمالية تقارب مليوني ريال ومشروع 40 شاحنة من الطحين تحتوي كل شاحنة منها على 24 طنا من هذه المادة الأساسية وتبلغ تكلفة الوحدة التسويقية في هذا المشروع50,600 ريال.
كما تقدم الحملة مشروع دعم المخابز والأفران لمدة 6 أشهر من خلال توفير 160 ألف لتر من المازوت شهريا بتكلفة إجمالية تناهز 8 ملايين ريال ومطبخ متحرك شهريا بتكلفة إجمالية تتجاوز مليونين و800 ألف ريال لمدة ستة أشهر.
وأوضحت الجمعية أنه يتم استقبال التبرعات لصالح حملة "دفء سوريا" في مقرها الرئيسي وفروعها داخل الدولة، وعن طريق المحصلين في المجمعات التجارية، والتبرع الإلكتروني في الموقع، وعبر أرقام الحسابات والرسائل القصيرة وغيرها.
وكشفت أن تكلفة مشاريعها التي نفذتها لصالح الشعب السوري بلغت حتى الآن حوالي 43 مليون ريال، وذلك في الفترة الممتدة بين ابريل 2011 ونوفمبر 2012، مؤكدة أنه تم توجيه أكثر من 65 في المئة من هذه المشاريع للداخل السوري، واستفاد منها حوالي 245 ألف مواطن بين لاجئ ونازح.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=80516
