غزة.. جمعية أصدقاء الطالب تختتم مشروع (سماعات طبية لتلاميذ المدارس)

جمعية أصدقاء الطالب

اختتمت جمعية أصدقاء الطالب في غزة أمس الأول مشروع "سماعات طبية لتلاميذ المدارس المحتاجين" والذي نفذ بتمويل كريم من الندوة العالمية للشباب الإسلامي – الرياض حيث قامت بتوزيع (71) سماعة طبية على طلبة المدارس ضعاف السمع وذلك خلال الحفل الذي نظمته الجمعية في قاعة المؤتمرات بجامعة الأقصى بحضور أ. محمد صالح عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء الطالب وأ. محمد العتال مدير الجمعية وأ علاء الفراني منسق المشروع وأ. رافع دويمة منسق العلاقات العامة والإعلام بالجمعية وعدد من المستفيدين وذويهم والمهتمين.
وشكر مدير الجمعية أ محمد العتال الندوة العالمية للشباب الإسلامية – الرياض على جهودها المبذولة لخدمة الشعب الفلسطيني.
وأوضح العتال في الكلمة التي ألقاها أمام الحضور , أن الجمعية تعمل على تعزيز دور ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بتوفير الأدوات والوسائل التي يحتاجونها لتسهل دمجهم في المجتمع ليصبحوا قادرين على إدارة حيثيات أمورهم.
كما أشار إلى أن أهمية هذا المشروع تأتي من ارتفاع عدد المعاقين سمعياً حيث جاء في آخر إحصاء للمعاقين سمعياً فيما هم فوق ال16 سنة في قطاع غزة حوالي (10000) أصم من الجنسين ونظراً لارتفاع أسعار السماعات الطبية بسبب الظروف الحالية التي يمر بها القطاع والتي تتمثل في إحكام الحصار المضروب على قطاع غزة منذ أكثر من 6 سنوات  ومنع الاستيراد مما ترتب عليه ترك أثر نفسي على ضعيف السمع وأسرته , لذا كان لابد من هذا المشروع , كما أكد على استمرار جمعيته في دعم الطلبة المحتاجين في كافة مراحلهم الدراسية سواء كانوا تلاميذ مدارس أو طلبة جامعات , حاثاً المؤسسات العاملة في القطاع على الاهتمام بهذه الشريحة التي تعاني كثيراُ نتيجة الإعاقة وذلك عن طريق دعم هكذا مشاريع لأهميتها الكبيرة وإسهامها في التخفيف من معاناتهم .
يشار إلى أن الحفل بدأ بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها أحد الطلاب , ثم جاءت كلمة الجمعية والتي ألقاها مدير الجمعية أ. محمد العتال ثم كلمة المستفيدين من المشروع ألقاها أحد الأطفال , ثم ختم الحفل بعرض مسرحية هادفة بعنوان  البنت من حارتنا  قدمتها جمعية بسمة للثقافة والفنون وكان موضوعها يسلط الضوء على النظرة السلبية للمجتمع الغزي تجاه المعاق , في محاولة لتغيير هذه النظرة السلبية لتحقيق الهدف الكبير وهو دمجهم في المجتمع وتحويلهم من عبء ثقيل على أسرهم ومجتمعهم إلى أشخاص ذوي دور فعال ومنتج .
وفي نهاية الاحتفال تم توزيع السماعات الطبية على المستفيدين من المشروع وعددهم 71 مسفيد من كلا الجنسين  .