الزكاه القطري يخصص 256 ألف ريال زكاة للمهتدين الجدد

أرشيفية

خصص صندوق الزكاة بدولة قطر مساعدات مالية بمبلغ (256.740) ريالاً لسبعة وخمسين مهتدياً جديدا ينتمون إلى جنسيات آسيوية وإفريقية مختلفةً، تثبيتاً لهم على دينهم الذي اختاروه نبراساً لحياتهم وسداً لحاجاتهم وتفريجاً لكرباتهم التي قد يتعرضون لها نتيجة تركهم لدين آبائهم وأجدادهم.
جاءت المساعدة خلال عام 2012م في إطار التعاون المستمر بين صندوق الزكاة والمؤسسات الدعوية، يتواصل الصندوق مع مركز قطر الثقافي الإسلامي (فنار) التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني لتقديم المساعدات المالية للمهتدين الجدد.
وقال أحمد سلطان المسيفري: إن هذه المساعدات تأتي ضمن الأبواب الثمانية لإنفاق أموال الزكاة وهو باب «المؤلفة قلوبهم»، حيث ورد ذكرهم في الآية رقم (60) من سورة التوبة، والتي تحدد هذه الأبواب حيث قال الله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).
وأضاف:إننا في صندوق الزكاة نستقبل عادة مذكرات من قبل إدارة الدعوة والإرشاد الديني يرفق معها بيانات المهتدين والمستندات الدالة على وضعهم وحاجتهم، حيث يتم بحث حالتهم وعرضها على اللجنة التي تقرر الموافقة على الطلب من عدمه.
من جانب آخر جرت العادة أن يقيم صندوق الزكاة خيمة إفطار للصائمين من المهتدين الجدد، وذلك بالتعاون مع المركز الثقافي الإسلامي (فنار) بنادي السد الرياضي وتتحول هذه الخيمة قبل أذان المغرب إلى مجالس علم يتداول المهتدون خلالها أمور دينهم، ويتزودون بالعلوم الشرعية المتعلقة بالطهارة والصلاة والصيام ومختلف أحكام الشريعة الغرّاء، وذلك عن طريق الدعاة الذين يتكلمون لغاتهم.
ويصطحبُ المفطرون على مائدة هذه الخيمة الرمضانية أحياناً بعض مواطنيهم ممن يرجى إسلامهم، فتكون هذه الخيمة فرصة لتعريفهم بالدين الحنيف.
ويؤكد الداعية عبدالله محمد هاشم من غانا على أن المهتدين الذين يتناولون طعامهم في هذه الخيمة ينتمون إلى خمس جنسيات إفريقية هي الغانية والكينية والتنزانية والأوغندية والإثيوبية إضافة إلى عدة جنسيات أخرى من آسيا.
وعن أسباب استجابة المهتدين الجدد لنداء الحق قال هاشم: مما لا شك فيه أن الإسلام هو دين الفطرة الذي وُلد الناس عليه، لذلك فإن الاستجابة لصوت الحق تأتي سريعة وقوية لرؤية أو سماع شيء يذكرهم بنداء هذه الفطرة، فقد لا يخطر بالبال أن بعض المهتدين الجدد شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله لمجرد رؤيته لمسجد عمارته جميلة ، أو لسماع الأذان يصدع في كافة أنحاء المكان الذي يعيش فيه أو سماع آيات كريمة تتلى من صوت شجي، أو حتى لحصوله على هدية أو منحة مالية من مؤسسة دعوية.
المصدر: العرب القطرية