الإمارات..(دار البر) تشارك في فعاليات الاحتفال بساعة الأرض

جمعية دار البر في دبي

أعلن هشام علي الهاشمي عضو مجلس إدارة جمعية دار البر في دبي نائب المدير التنفيذي عن مشاركة الجمعية وفروعها في احتفالات الدولة بساعة الأرض مساء السبت المقبل 23/3/2013 وذلك في إطار تلبية الجمعية لدعوة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي للمشاركة في هذا الحدث كشريك استراتيجي في الفعاليات الخيرية والإنسانية والحضارية التي تهم مجتمع دولة الإمارات الذي تفاعل مع "ساعة الأرض" باعتباره أكبر حدث بيئي عالمي من أجل حياة أفضل على كوكب الأرض، وأعلنت الجمعية عن مشاركتها في هذا الحدث عبر موقعها الإلكتروني بالإنترنت تحت شعار "كن جزءً من الحدث العالمي".
وأضاف الهاشمي إننا نعمل في جمعية دار البر وفقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالمحافظة على الموارد البيئية لإمارة دبي للأجيال المقبلة، مشيراً إلى أن احتفالات ساعة الأرض تظهر مدى ترابط وإصرار المجتمع في دبي على المحافظة على الموارد البيئية وتعزيز مبدأ الاستدامة وترشيد استهلاك الكهرباء والمياه كمسؤولية مشتركة ومسؤولية على الأفراد قبل أن تكون مسؤولية المجتمع حيث أن نجاح الإمارة في المحافظة على مواردها البيئية للأجيال المقبلة هي رهن بالممارسات اليومية لكافة أفراد المجتمع في الإمارة في هذا المجال، ودار البر من جانبها تدعم الحياة الفطرية السليمة التي خلقها الله تعالى نقية لخدمة البشرية دون تلوث أو خلل بها وهذا عمل إنساني خيري تدعو إليه جميع الشرائع السماوية، ولأن الله استخلف الإنسان في الأرض ليصلحها ويحافظ عليها دون ضرر أو ضرار، وضرب الهاشمي مثلاً لعمل الخير للأجيال القادمة بأن أحد الصالحين رآه أحدهم يزرع فسيلة نخلٍ فسأله: هل تضمن أن تعيش لتأكل من هذه النخلة؟! فقال له الرجل الصالح بحكمة بالغة: زرعوا فأكلنا ونزرع ليأكلوا.
وحول مشاركة دار البر في حملة ساعة الأرض أوضح الهاشمي أن فروع الجمعية بكل من دبي ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين وإدارة الشؤون النسائية ومراكز التحفيظ بمشروع البر (ذكور وإناث) ومركز المعلومات الإسلامي ستشارك في الحملة، حيث سيتم إطفاء جميع الأنوار والمعدات الكهربائية غير الحيوية في فروعها يوم السبت من الساعة 8:30 وحتى 9:30 مساءً، كما أن الجمعية حثت كافة موظفيها للمشاركة في حملة "ساعة الأرض" من خلال القيام بالأمر ذاته في منازلهم تضامناً منهم مع الملايين من الأفراد في مختلف أنحاء العالم لمواجهة الأخطار التي تهدد البيئة كالتغير المناخي الناتج عن الارتفاع الشديد في استهلاك الطاقة والمياه بأنواعها والذي يؤثر سلباً على البيئة ومواردها، وذلك من خلال إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الحيوية وموضحاً أن هذه المشاركة من الجميع في إطار التعاون على البر والتقوى الذي يأمرنا به ديننا الحنيف.