عيد الخيرية خلال تقديمها المساعدات للاجئين السوريين في العراق
وزع وفد من مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية مساعدات بمليون ريال لتوفير الغذاء والدواء واحتياجات الأطفال، في مخيمات السوريين بمحافظتي الأنبار ودهوك، وقد استفادت 700 أسرة و2500 شخص من هذه المساعدات والإغاثات العاجلة.
وصرح علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية أن هذه المساعدات الإغاثية تبلغ تكلفتها الإجمالية 985.000 ريال، وتهدف إلى التخفيف من معاناة إخواننا اللاجئين السوريين في المخيمات بمدن ومحافظات العراق، وتأمين الاحتياجات الأساسية من المأكل والمشرب. وأشار الهاجري إلى أن التركيز كان في هذه الإغاثات على توفير وتوزيع المواد الغذائية واحتياجات الأطفال والاحتياجات النسائية، إضافة إلى توفير خزانات مياه وفرش وبطاطين.
وبين الهاجري أن هذه المساعدات استهدفت أيضا توفير خزانات للمياه لضمان تزويد اللاجئين باحتياجاتهم اللازمة من المياه في إعداد الطعام والشراب والاستخدامات المنزلية الهامة، وفي هذا الإطار قامت المؤسسة بتوفير المياه لمسجد التقوى الموجود بالمخيم، إضافة لتأمين 40 خزان مياه وغطاءات لـ120 خيمة.
وأوضح الهاجري أن معاناة اللاجئين السوريين لا تخفى على أحد، حيث قلة الخدمات الإنسانية والمعيشية والحاجات الأساسية، وأهمها علاج المرضى والجرحى وتوفير متطلبات الأطفال والنساء وكبار السن، وهذه هي الفئة المستهدفة في أغلب المساعدات المقدمة سابقا والمساعدات المقدمة حاليا.
ولفت إلى أن كثيرا من الأسر الكبيرة التي يزيد عدد أفرادها على 5 أشخاص يعيشون في غرفة واحدة غير مؤثثة ولا تتوفر بها الحاجات الضرورية للمعيشة، وظهرت حالات مرضية واجتماعية متدهورة بسبب طول فترة النزوح، وعدم وجود أماكن مناسبة ومساكن لإيواء النازحين نظرا لكثرة أعدادهم المتزايدة بشكل يومي، فضلا عن المشاكل الصحية من الأمراض المنتشرة بسبب الازدحام وعدم توفر الخدمات والرعاية الصحية وعدم توفر البيئة النظيفة والمياه والصرف بشكل جيد؛ مما يؤدي بدوره إلى تفاقم الأزمات الصحية، إضافة إلى كثرة الجرحى والمصابين الذين يحتاجون إلى الرعاية الصحية وتأمين الفحوصات الطبية والأدوية المناسبة وإجراء العمليات الجراحية، وتوفير الأجهزة الطبية.
وقال الهاجري: إن الأطفال أكثر شريحة تعاني، حيث إن الظروف الراهنة أثرت نفسيا وصحيا عليهم، ومن ثم سعت المؤسسة إلى توفير مستلزمات الأطفال فقدمت 120 كرتون حليب و250 كيس حفاظات و700 بطانية.
هذا وطالب عدد كبير من الأسر السورية بمخيمات اللاجئين الذين فقدوا الكثير من أبنائهم وذويهم وشردوا من بلادهم وفقدوا بيوتهم وممتلكاتهم وأمنهم وتعرضوا للتشريد والنزوح واللجوء إلى الدول المجاورة طالبوا جميع المسلمين والمؤسسات الخيرية في الوطن العربي والإسلامي القيام بدورهم في إغاثة إخوانهم السوريين، ودفع شبح الجوع والمرض والموت الذي يلاحقهم صباح مساء، وتأمين حاجاتهم الطبية والغذائية والمأوى المناسب لهم ولأولادهم بشكل إنساني في ظل تفاقم الأزمة وازدياد أعداد اللاجئين والنازحين يوما بعد يوم.
وشكر الهاجري محسني قطر على إحساسهم بإخوانهم من الشعب السوري وعلى عطائهم المتواصل داعيا إياهم لمواصلة هذا العطاء من خلال المشاريع المتنوعة لتلبية احتياجات الشعب السوري، فهناك كفالة أسرة شهيد وتوفير الطحين وتأمين الإيجارات والعلاج وغيرها الكثير مما يحتاجه إخواننا الذين يعيشون هذه المأساة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=80851
