قطر الخيرية وبيل جيتس خلال حفل توقيع الاتفاقية
وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة «بيل ومليندا جيتس» لدعم الوصول إلى عالم خال من شلل الأطفال.
وقع الاتفاقية يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، وبيل جيتس رئيس مؤسسة «بيل ومليندا جيتس»، بعد ظهر أمس الأول بمقر قطر الخيرية في الدوحة، بحضور سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية وسفير قطر الخيرية للأعمال الإنسانية والتنموية.
وبموجب هذه الاتفاقية ستطلق قطر الخيرية حملة جمع تبرعات لدعم خطة مبادرة القضاء على مرض شلل الأطفال العالمية (GPEI) الجديدة والشاملة ذات السنوات الست للوصول إلى اجتثاث كامل لمرض شلل الأطفال بحلول عام 2018.
كما ستقوم قطر الخيرية على نحو خاص بجمع تبرعات لدعم حملات التطعيم ضد مرض شلل الأطفال لحماية الأطفال في المناطق المستهدفة وللمساعدة في رفع مستوى الوعي بأهمية التخلص نهائياً من هذا المرض في جمهورية باكستان الإسلامية. وستقوم مؤسسة بيل ومليندا جيتس من جهتها بدفع مبلغ مماثل لما تجمعه قطر الخيرية خلال هذه الحملة.
وتوقع يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية أن تسفر الحملة عن جمع ستة ملايين دولار، بالمناصفة بين الجانبين.
وذكر في تصريحات صحافية على هامش توقيع الاتفاقية أنه تم اختيار باكستان لأنها إحدى الدول التي تعاني من المرض، فضلا عن وجود مكتب نشط لقطر الخيرية يضم أكثر من مئة موظف، سيسهرون على تنفيذ الاتفاقية.
وأشار إلى أن تنفيذ الاتفاقية سيتم بالتعاون مع وزارة الصحة الباكستانية، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف.
يذكر أن مرض شلل الأطفال قد يؤدي إلى الشلل أو الوفاة، وهو مرض يمكن الوقاية منه عبر التطعيم. وبفضل التقدم الهائل في 2012 يشهد العالم اليوم أقل عدد من حالات مرض شلل الأطفال في أقل عدد من البلدان على الإطلاق، مما يسنح بفرصة ذهبية لاجتثاث المرض للأبد. علما بأن هذا المرض ينتشر حالياً في ثلاثة بلدان فقط، وهي باكستان، أفغانستان, نيجيريا، منخفضاً بذلك من 125 بلداً في عام 1988. واستجابة لهذه الفرصة قامت «المبادرة العالمية للقضاء على مرض شلل الأطفال» بتطوير استراتيجية طويلة المدى للوصول إلى التخلص نهائياً من هذا المرض بحلول 2018.
يقوم بالتوقيع على الاتفاقية عن مؤسسة بيل ومليندا جيتس السيد بيل جيتس، الرئيس المشارك للمؤسسة، وعن قطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي للجمعية، وذلك على أعتاب القمة العالمية للقاحات المنعقدة في أبوظبي خلال الأسبوع العالمي للتطعيم (24-30 أبريل)، حيث يتم تنظيم هذه القمة من أجل مواصلة زخم عشرية اللقاحات التي تحمل رؤية والتزاماً بأن يحصل جميع الناس على اللقاحات التي يحتاجونها. ويعتبر اجتثاث مرض شلل الأطفال مهماً جداً بالنسبة لهذه الرؤية إلى جانب تطوير لقاحات جديدة سهلة المنال، وتمكين كل بلد في العالم من تقديم اللقاحات لكل طفل.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=80854
