جانب من حفل توقيع الاتفاقية
وقعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» -والتي تعمل من أجل ضمان وتحسين حقوق الأطفال في جميع أنحاء العالم، وبقائهم، وتطورهم وحمايتهم- مذكرة تفاهم مع جمعية قطر الخيرية، الرائدة في مجال المساعدات الإنسانية والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي، بهدف توفير إطار للتعاون بين الطرفين لتعزيز الوقاية والاستجابة الإنسانية، إلى جانب اعتباره المذكرة مرجعية لكافة أشكال التعاون المستقبلي بين الجانبين.
وسيتم تطبيق بنود المذكرة، التي وقعها كل من السيدة ماريا كاليفيس، المدير الإقليمي عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والسيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، ضمن الإطار العالمي لخطة اليونيسف المتوسطة الأمد التي تهدف إلى تعزيز الاستجابة والوقاية الإنسانية والمشاريع التنموية، لمصلحة الأطفال والنساء في مجالات: بقاء وتطور الأطفال، التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين، مرض نقص المناعة والأطفال، الوقاية والاستجابة لحالات العنف، الاستغلال وسوء المعاملة ووضع السياسات وعقد الشراكات لدعم حقوق الطفل.
وقد تم توقيع هذه المذكرة بحضور كل من الدكتور إبراهيم الزيق ممثل اليونيسف في دول الخليج العربي، والسيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية، ومسؤولين من قطر الخيرية، وذلك بالمقر الرئيسي للجمعية في الدوحة.
وأكدت السيدة ماريا كاليفيس على الدور الهام الذي تلعبه دولة قطر، وبشكل خاص جمعية قطر الخيرية، في مجال الطفولة والإغاثة الإنسانية، من خلال المبادرات المحلية والدولية التي نفذتها وتنفذها، والتي تهدف إلى ضمان حقوق الأطفال في جميع أنحاء العالم وتحسين فرص بقائهم ونمائهم وحمايتهم. وشددت على أن هذه المذكرة تعكس التزام الطرفين بتعزيز شراكتهما في مجال التنمية المستدامة وبرامج الإغاثة الخاصة بالأطفال الأقل حظاً في العالم، وهي الشراكة التي تم تجسيدها في جهود سابقة.
وأضافت كاليفيس أن هناك رصيدا سابقا من التعاون المشترك بين قطر الخيرية ومنظمة اليونيسف، حيث تم تنفيذ مشاريع مشتركة ناجحة في الصومال، منوهة بأن الطرفين سيبنيان على تلك الخبرات للتركيز على أكثر المناطق حاجة للتدخل التي سيتم تنفيذها في إطار هذه الاتفاقية، مشيدة بالجهود المقدرة التي تبذلها قطر الخيرية لحماية وتنشئة ورعاية الطفولة.
وأردفت قائلة: «تعتبر هذه المذكرة مثالاً على تكامل عمل المؤسسات الأهلية ومنظمات الأمم المتحدة العاملة في مجال الإغاثة الإنسانية والتنمية، وعلى رأسها اليونيسف. ونأمل أن تشجع هذه الخطوة المؤسسات الأهلية الأخرى في منطقة الخليج العربي، لتعزيز تعاونها معنا في المجالات ذات الاهتمام المشترك وبما فيه خير الجميع خاصة الشرائح الأقل حظاً في العالم».
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=80897
