لاجئون سوريون في مخيم الزعتري بالأردن- ارشيفية
افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية- راف القطرية بمخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن مركز عبدالله بن المبارك للدعم النفسي والروحي، وقام السيد عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس أمناء راف ومديرها العام بتفقد مختلف أقسامه والوقوف على طبيعة خدماته.
وعن المنطلقات التي حددتها «راف» في إقامة هذا المشروع الرائد يقول القحطاني: لقد حرصت جميع مؤسسات العمل الخيري والإنساني القطرية والخليجية والعربية والإسلامية، وكذا الأفراد المتطوعين في مجال العمل الإغاثي، أن يجعلوا من دعم ورعاية الشعب السوري الشقيق في محنته من أولوياتهم القصوى، ولذلك سخروا جميع طاقاتهم وإمكاناتهم لأجل التخفيف من التبعات المادية والصحية الناتجة عن هذه الأزمة، إلا أنه وبالنظر إلى هول الكارثة الإنسانية، فقد انتبهنا إلى جانب آخر من الجوانب الحيوية لدى الإنسان عامة والإنسان السوري خاصة، ألا وهو: الجانب النفسي والروحي؛ إذ لا تخفى أهمية العناية أمام هذه الأزمة بالجوانب الغذائية والصحية والإغاثية، غير أن الجانب النفسي والروحي تبقى له الأهمية التي لا تتخلف قدرا عن الجوانب الأخرى.
من هذا المنطلق اقترحنا فكرة تأسيس وإنشاء مركز عبدالله بن المبارك للدعم النفسي والروحي للاجئين السوريين، وهو مركز يعنى بالفئات الأكثر تضررا من الناحية النفسية والروحية بالأزمة السورية، ورأينا في هذا الباب أن الجانب الإيماني والعقائدي يبقى هو الأكثر تأثيرا من الناحية الإيجابية في نفس المواطن السوري اللاجئ بغرض تثبيته والرفع من إيمانه بقضاء الله وقدره، بل وتحويل هذا الإيمان إلى طاقة حية فاعلة، تساهم في الرفع من المستوى العلمي والعقدي والإيماني للاجئ، حتى يتمكن بهذه الطاقة من مواجهة التحديات التي فرضها عليه اللجوء، ويستطيع بذلك أن يستغل وقت فراغه في تكوين نفسه إيمانيا وعلميا ليصبح بعد ذلك عنصرا فاعلا في بناء ذاته وأسرته ووطنه.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=80923
