قطر الخيرية تموّل 111 مشروعاً مدراً للدخل بغزة

قطر الخيرية خلال افتتاحها لمشاريع في غزة قبل بضعة شهور- أرشيفية

نفذت قطر الخيرية جملة مشاريع مدرة للدخل لصالح 180 أسرة من أسر الصيادين في قطاع غزة، من أجل تحسين ظروفهم المعيشية، وذلك بتكلفة تجاوزت 1.570.000 ريال.
                      
وقد أعلنت قطر الخيرية في قطاع غزة خلال حفل أقامته بالتعاون مع وزارة الزراعة، عن تسليم مبالغ نقدية مخصصة لأسر صياديي محافظتيْ غزة والشمال لتمكينهم من إقامة مشاريع مدرة للدخل.
 حيث بلغ عدد هذه المشاريع 111 مشروعا وبقيمة تقدر بـ1.569.500 ريال قطري.
 
وسيتم استثمار هذه المساعدات في مشاريع مختلفة مدرة للدخل من أجل تحسين ظروف الصيادين وأسرهم ومن بين هذه المشاريع: مشاريع بقالة، ومشاريع تربية أغنام، ومطاعم، ومراكز لتصليح الإلكترونيات، بالإضافة إلى مراكز تعليمية.
 
وقد جاءت هذه المساعدات النقدية ضمن برنامج تعزيز وحماية الأمن الغذائي في فلسطين «أمان» الذي تنفذه قطر الخيرية في قطاع غزة ضمن المشروع الطارئ لقطاع الصيد البحري والثروة السمكية بتمويل من وزارة الخارجية القطرية.
 
وقد حضر الاحتفال الذي أقيم بمناسبة توزيع هذه المبالغ النقدية على الصيادين كل من: وكيل وزارة الزراعة في قطاع غزة المهندس زياد حمادة، ومدير مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة المهندس إبراهيم زينل موسى، ومدير عام الثروة السمكية المهندس عادل عطا الله، ونقيب الصيادين المهندس نزار عياش، والصيادين المستفيدين من هذا المشروع.
 
وقد ثمن وكيل وزارة الزراعة في قطاع غزة السيد زياد حمادة الدور العظيم الذي تقوم به قطر الخيرية في دعمها المتواصل للصيادين في قطاع غزة، وأكد أهمية تلك المشاريع في تحسين الظروف المعيشية الصعبة للصيادين الغزيين.
 
معبرا عن شكره لدولة قطر قيادةً وشعبا على ما يولونه من اهتمام بالقضية الفلسطينية وما يقدمونه من عون للشعب الفلسطيني.
 
وبدوره، قال السيد مدير مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة المهندس إبراهيم زينل إن هذه المساعدات تأتي في إطار سعي قطر الخيرية لمساعدة الشعب الفلسطيني خاصة سكان غزة وتشجيعهم على تعزيز الصمود في ظل الحصار المفروض عليهم.
 
كما تأتي في إطار جهود قطر الخيرية الحثيثة من أجل تمكين أهل غزة من مصادر دخل ثابتة وتشجيعهم على الاعتماد على إنتاجهم الخاص.
 
وأشاد السيد زينل بدور وزارة الخارجية القطرية في هذا المشروع الحيوي الذي يمس مباشرة حياة الصيادين واحتياجاتهم، ومن بينها توفير مصدر دخل للصيادين وأسرهم، وفتح آفاق واسعة لهم في حياة كريمة يتكافؤون بها مع الآخرين، وكذلك سد احتياجاتهم المعيشية والتخفيف من حجم المعاناة التي تعيشها هذه الفئة من المجتمع الفلسطيني.