احد مشاريع عيد الخيرية في الصومال
نفذت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية عددًا من مشاريع المياه الكبرى في دولة الصومال بتكلفة إجمالية بلغت 2.108.623 ريالاً، تضمّنت حفر ثلاث آبار ارتوازيّة كبرى بقيمة 1,169,660 ريالاً، وشراء حفّارة ضخمة لحفر الآبار الارتوازيّة في جميع المدن والقرى والمناطق التي تُعاني من شحّ المياه وندرتها بتكلفة 938,963 ريالاً.
وصرّح علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع في عيد الخيرية بأن المؤسسة تسعى بشكل حثيث لحلّ مشكلات نقص المياه وندرتها في عدد من الدول خاصّة دولة الصومال باعتبارها من أكثر الدول التي تُعاني من نقص المياه والجفاف، حيث عانت موجة جفاف قاسية خلال السنوات القليلة الماضية لم تشهدها منذ زمن طويل بحسب تقديرات الخبراء، حيث تُعدّ مشكلة نقص المياه أكبر مشكلة يُواجهها أيّ مجتمع بشري، ولذا نفذت عيد الخيرية تلك المشروعات المهمّة لتُوفر مياه الشرب والري وتُخفف على الناس مشقّة الحصول على الماء من خلال مشاريع المياه الضخمة التي نفذتها في عدد كبير من البلدان وبالأخصّ في دولتي السودان والصومال بإفريقيا.
وأوضح الهاجري أن المؤسسة نفذت ثلاثة مشروعات لحفر ثلاث آبار ارتوازيّة كبيرة بقيمة 1,169,660 ريالاً بالتعاون مع شركاء المؤسسة في العمل الإنساني الخيري بالصومال وهي جمعية المنهل الخيرية، تشمل حفر الآبار وتوفير احتياجات تلك الآبار الارتوازية من مولد كهربائي، ومضخّة وخزّان للمياه وغرفة خاصّة للمولد وأخرى للحارس لمتابعة وصيانة تلك الآبار، وتخدم تلك الآبار عددًا من مناطق الصومال وتُساهم بشكل رئيسي في توفير المياه لمئات الآلاف من سكانها.
كما قامت المؤسسة بشراء حفّارة ضخمة لحفر الآبار الارتوازيّة يُمكن استخدامها في حفر الآبار في عدد من المدن والقرى التي تُعاني من نقص المياه وندرتها بتكلفة بلغت 938,963 ريالاً، وذلك بالتعاون مع جمعية المنهل الخيرية والتي تستخدم تلك الحفارة لحفر عدد كبير من الآبار الارتوازيّة والتقليل من نفقات حفر وتجهيز الآبار في كثير من الأماكن الفقيرة بالمياه، ما يُعدّ مشروعًا متعدّد المنافع ويعمل على سدّ حاجة ملايين الصوماليين من المياه اللازمة للشرب والغذاء والثروة الحيوانيّة والزراعيّة على المدى البعيد.
وأشار رئيس إدارة المشاريع في عيد الخيرية أن مشاريع المياه التي نفذتها المؤسسة مؤخّرًا بالصومال تعمل على التخفيف من المعاناة اليوميّة لجزء كبير من سكان قرى ومناطق عانت طويلاً في البحث عن مصادر مياه صالحة للشرب، وتوفير المياه الصالحة للشرب والغذاء والحياة المستقرّة للمجتمع الرعوي، والمساهمة في تخفيف الآثار السلبيّة الناجمة عن الجفاف والقحط واستخدام المياه الملوّثة ما يعمل على سرعة علاج حالات سوء التغذية ورفع مستوى الصحّة العامّة خاصّة لدى الأطفال والنساء حيث إن استعمال المياه غير الصالحة للشرب تُساهم في تفاقم بعض الأمراض والتي تُؤدّي بدورها إلى حالات الإسهال والأمراض المعويّة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81009
