لجنة الإغاثة بالمجلس الإسلامي العالمي تدعو لنجدة المنكوبين في خليج البنغال

نساء وأطفال يفرون من المناطق المتأثرة من الاعصار- ارشيفية

أدى إعصار (محاسن) الذي اجتاح العديد من المناطق في خليج البنغال إلى وفاة عشرات الأشخاص وتدمير الآلاف من المنازل وإيواء الملايين من المنكوبين في الملاجئ مما دعا لجنة الإغاثة العامة بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ومقرها (القاهرة) إلى توجيه نداءها العاجل للمنظمات التابعة لها وعددها يفوق عن الـ (23) منظمة إنسانية بتسريع خطاها لإنقاذ ونجدة هؤلاء المنكوبين.
 
وأفاد الأمين العام المكلف لهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي ورئيس اللجنة الأستاذ إحسان بن صالح طيب أنه وطبقاً للتقارير الواردة للجنة فأن هذا الإعصار ترك اثاراً مدمرة في حياة الملايين من المسلمين في بنجلاديش وولاية راخين في ميانمار حيث راح ضحيته (45) قتيلا مع نزوح مليون شخص من المنكوبين إلى العديد من الملاجئ هروباً من منازلهم التي تهدمت وتحولت إلى أنقاص لاسيما وإن أكثر من (50) ألف منزل وحتى الآن أصابها الدمار الكامل.
 
 وأضاف الأمين العام المكلف للهيئة ورئيس لجنة الإغاثة العامة أن الظروف الصعبة التي يمر بها هؤلاء المنكوبين تحتاج إلى وقفات قوية من قبل هذه المنظمات الإنسانية بغية تطويق أحزانهم خصوصاً وإن هناك أعداد هائلة من الأطفال والنساء والمسنين والمعاقين الذين لا يقوون على مجابهة مثل هذه المآسي.
 
ولفت الطيب أن منطقة خليج البنغال تتعرض دوماً لمثل هذه الأعاصير التي تختلف شدتها من إعصار إلى أخر ويتأثر بها الملايين من الأشخاص الذين يسكنون في المناطق المنخفضة في بنجلاديش والمكتظة بالسكان.