عيد الخيرية تواصل دعمها للنازحين السوريين في لبنان
واصلت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية جهودها لإغاثة اللاجئين والنازحين السوريين في عدد من محافظات لبنان، ونفذت المؤسسة مشروع الرعاية الصحية للجرحى والمرضى السوريين في لبنان، بتكلفة إجمالية بلغت 1.350.000 ريال قطري، استفاد منه عدة آلاف من الأسر السورية من النازحين واللاجئين، واشتمل المشروع على توفير معدات وأجهزة طبية حديثة، وإجراء العمليات الجراحية المختلفة ومعالجة الحالات المرضية والإصابات الطارئة للنازحين واللاجئين، وإجراء عمليات الولادة الطبيعية والقيصرية للنساء، وإجراء الفحوصات المخبرية والأشعة اللازمة لتحديد وتشخيص الداء، وتوفير الأدوية الهامة للحالات المرضية المزمنة، والتي تساعد بعد الله عز وجل في إنقاذ حياة هؤلاء المرضى.
وصرح علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية أن المؤسسة نفذت خلال الأشهر الماضية مشاريع الرعاية الصحية للمرضى والجرحى السوريين في لبنان بالتعاون مع شركائنا في جمعية التقوى الاجتماعية الإسلامية، استهدفت آلاف اللاجئين والنازحين السوريين في محافظات لبنان في بيروت والإقليم وجبل لبنان وعكار وطرابلس وعرسال وغيرها من المناطق التي يتواجد بها النازحون السوريون، وقد اشتمل المشروع على توفير الرعاية الصحية الضرورية، والمساعدة في تأمين الأدوية والفحوصات الطبية والتعاقد مع عدد من المستوصفات وتأمين الأدوية اللازمة للحالات المزمنة والجرحى، وكذلك إجراء العمليات الجراحية للولادة الطبيعية والقيصرية لعدد كبير من النساء، فضلا عن علاج حالات غسيل الكلى وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وتأمين المعدات والأجهزة الطبية، وتغطية الفحوصات الطبية والقيصرية.
وأوضح الهاجري أن قيمة مشاريع الرعاية الصحية التي نفذتها المؤسسة مؤخرا لصالح اللاجئين والنازحين السوريين في لبنان بلغت (1.350.000) مليون وثلاثمئة وخمسين ألف ريال قطري، استفاد منها الآلاف من الأسر السورية من اللاجئين والنازحين داخل لبنان.
وأكد مدير إدارة المشاريع بعيد الخيرية أن مشاريع الرعاية الصحية التي تنفذها المؤسسة للاجئين والنازحين السوريين تساهم بشكل رئيس في التخفيف من حجم الكارثة الإنسانية وتنقذ حياة آلاف الأسر، خاصة أن هناك بعض المستشفيات لا تستقبل الجرحى السوريين لعدم قدرتها على توفير الرعاية اللازمة لهذا العدد الكبير من الجرحى والمصابين أو توفير الأدوية والعلاجات اللازمة والأشعة والفحوصات وغيرها، فضلا عن ضعف الإمكانات لإجراء العمليات الجراحية وعمليات الولادة وغسيل الكلى وتوفير الأدوية الهامة لعلاج الحالات المرضية المزمنة، إضافة إلى ظهور حالات مرضية وتفاقم حالاتها مع طول فترة النزوح وسوء الأوضاع المعيشية والبيئية. وأضاف لقد ساهمت مشروعات عيد الصحية في تغطية الأعباء الصحية عن النازحين، وسد العجز القائم في المستشفيات ومراكز العلاج.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81063
