(راف) القطرية توزع ماكينات خياطة على أسر يمنية

عدد من ماكينات الخياطة قامت راف بتوزيعها

وزعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية- راف، عشرات ماكينات الخياطة على عدد من الأسر اليمنية بمدينة صنعاء ممن فقدت الأب، ولم يعد لها دخل إلا من طريق الأم التي أضحت مع وفاة الزوج تعاني فقد المعيل، ووجدت نفسها مضطرة للبحث عن مصادر دخل لصالح أبنائها وبناتها الصغار.
وقال الدكتور يحيى بن حمد النعيمي: إن مؤسسة راف تولي عناية خاصة بالفقراء والمحتاجين، خصوصا منهم فئة النساء اللواتي وجدن أنفسهن يعانين من غياب الزوج بسبب الوفاة، كما يجابهن متطلبات الحياة لإطعام أبنائهن وبناتهن، فهذه الحالة الاجتماعية تعتبر في سلم الاحتياج من أقسى الحالات وأكثرها حزنا؛ إذ بوقوفنا على حالة الأرملة المعيلة نجد أنفسنا أمام أشكال كثيرة وأصناف متعددة من الفاقة والعوز اجتمعت في صورة واحدة، ففي الأرملة المعيلة قضايا الأمومة، وفيها قضايا اليتم، وفيها قضايا الفقر، وفيها القضايا الصحية، والإشكالات التربوية والاجتماعية؛ لذا فإننا في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية- راف نهتم بمختلف الإشكالات والتحديات التي يفرضها الفقر والحاجة غير أن اهتمامنا بالأرملة المعيلة يحتل عناية قصوى ورعاية مقدمة على غيرها من الحالات الإنسانية.
وتابع «في هذا الإطار جاء تدخلنا الإنساني في كثير من دول العالم ومنها جمهورية اليمن الشقيق لنخفف من الآثار القاسية لهذه الفئة من المجتمع، فوفرنا عددا لا بأس به من ماكينات الخياطة على الأرامل المعيلات لتصبح مصدرا لدخل دائم يساعدهم على تحمل تكاليف المعيشة والحياة، ونحن من هذا المنبر ندعو السادة المحسنين والمحسنات إلى دعم رؤيتنا هذه وتوجهنا هذا حتى نفتح لهذه الفئة الضعيفة من المجتمعات مصادر للدخل تصون لهم حياة كريمة وتقيهم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسلوكية».
ويضيف النعيمي أن مؤسسة راف ترى في التدخلات الإغاثية إجراءً ظرفيا يستهدف التخفيف من آثار الكوارث والنزاعات، أما (التنمية الشاملة والمستدامة) فتبقى همَّها الأكبر، وهدفَها الأعظم، ولذلك فإنها تركز على المشاريع الإنشائية، والتعليمية، والمهارية، لأنها السبيل الوحيد لضمان العيش الكريم للشعوب والتجمعات البشرية في المدن والقرى والقضاء على الفقر والجوع بشكل نهائي ودائم، كما تولي المؤسسة لقضايا الأمومة والطفولة أهمية بالغة، وذلك من خلال الرعاية الصحية والتوعوية والإعلامية والتعليمية والتأهيلية.