قطر الخيرية تمول عمرة لـ 70 فلسطينياً

قطر الخيرية

مولت «قطر الخيرية» رحلة عمرة لصالح 70 رياضيا في قطاع غزة, في إطار حفل أقيم لتكريم نخبة من الرياضيين الفائزين بالبطولات الرياضية الفلسطينية لموسم 2012-2013, بدعم من دولة قطر لهذه الشريحة.
 
 وقد تم الإعلان عن تنظيم هذه العمرة بحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية ولفيف من الشخصيات السياسة والاعتبارية, وذلك خلال مهرجان تكريم أبطال الموسم الرياضي الذي أقامته مؤسسة أمواج الرياضية في غزة, والتي وقعت مذكرة تفاهم مع قطر الخيرية بهذا الخصوص. 
 
وسيتم تنظيم هذه العمرة أواخر شهر شعبان ومطلع شهر رمضان المبارك, وتستمر 15 يوما، توفر خلالها «قطر الخيرية» كافة المستلزمات الخاصة بهذه الرحلة من تذاكر وتأشيرات وملابس وإقامات بالفنادق, علاوة على مصروف شخصي لكل رياضي.
 
 وفي كلمة له بهذه المناسبة ثمن السيد إسماعيل هنية رئيس الوزراء في حكومة غزة، دور دولة قطر في تقديم الدعم طوال السنوات الماضية للحركة الرياضية الفلسطينية.
 
 وعبر هنية عن شكره لقطر شعباً وقيادة, على دعمها للبنية الرياضية وتطويرها للكادر الفني والإداري الفلسطيني. وخص بالشكر «قطر الخيرية» التي رعت منحة العمرة لأبطال الموسم الرياضي هذا العام, لما لذلك من أهمية وانعكاس إيجابي على نفسيات هؤلاء الرياضيين.
 
ومن جهته قال السيد إبراهيم زينل مدير قطر الخيرية بقطاع غزة: إن هذا المشروع يأتي كحلقة في سلسلة الدعم الطويلة التي نفذتها قطر دولة وشعبا، وترجمة لحقيقة نبض الشارع القطري المتعاون مع الشعب الفلسطيني.
 
وعبر زينل خلال كلمته عن سعادته بتقديم قطر الخيرية لمنح رحلة عمرة لرياضيي أندية غزة، متمنيا أن يشاركهم العام القادم الاحتفال, وقد حققوا المراتب الأولى في الألعاب الرياضية المختلفة.
وبدوره أكد سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية وسفير قطر الخيرية، أن دعم قطر لرياضيي غزة يأتي بناء على توجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى. وذلك عبر رسالة متلفزة بثت خلال المهرجان من الدوحة.
 
وأضاف سعود أن الأندية القطرية لن تتوقف عن تقديم ما تستطيع لأهل غزة ولأنديتها الرياضية واتحاداتها، إلا أنهم يتطلعون إلى زيارة غزة من أجل الارتقاء بالأندية الرياضية والاطلاع على معاناتها, والعراقيل التي تواجه تطورها في ظل الحصار المفروض.
 
وتسعى قطر الخيرية من خلال تنظيم رحلة عمرة لهؤلاء الرياضيين إلى مكافأتهم على إنجازاتهم الرياضية على المستوى المحلي، ودعم الشباب الرياضي عموما لتحفيزه على الإبداع، وزرع الروح الإيمانية والدينية لدى الشباب الرياضي الفلسطيني، والترويح عن هؤلاء الشباب الذين يعانون من ضغط الحصار المفروض على غزة عموما.