(راف) تفتتح بيت الطعام القطري ومركز حياة جديدة

جانب من حفل افتتاح بيت الطعام القطري

افتتح سعادة الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» أمس الأول «بيت الطعام القطري» و «مركز حياة جديدة».
 
وحضر حفل الافتتاح سعود بن عبدالله الحنزاب رئيس المجلس البلدي المركزي وعدد من المسؤولين بالمؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني وجمع غفير من المهتمين بالعمل الخيري.
 
وتجول الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني يرافقه عدد من المسؤولين والحضور بمقر المركزين الواقعين في منطقة مسيمير بالدوحة، واطلع على مراحل إعداد الطعام والتعامل معه ومراحل التعبئة والتغليف، ومن ثم التوزيع ومراقبة عمليات التوزيع على الأسر المتعففة والمحتاجة، كما استمع لشرح حول خطوط الإنتاج والتخزين والتوزيع من فرج المري مدير «بيت الطعام القطري» كما استمع الحضور لعرضين مرئيين حول المركزين.
 
وقال سعود بن عبدالله الحنزاب رئيس المجلس البلدي المركزي إن افتتاح مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» لـ «مركز حياة جديدة» و «بيت الطعام القطري» يعد خطوة نوعية بالعمل الخيري الاجتماعي.
 
وأضاف نحن بالمجلس البلدي مع هذين المركزين وسنسهم بإنجاحهما بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة، وسنبذل كل ما لدينا من جهد ونسخر كل ما نمتلكه من وسائل لتبني المشروعين اللذين يؤديان رسالة اجتماعية تستحق الدعم والمساندة.
 
من جانبه، رحب عايض بن دبسان القحطاني المدير العام ورئيس مجلس الأمناء بمؤسسة «راف» بالحضور، وقال: لقد آمنا في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية- راف بأهمية اللامركزية كنظام متقدم في تحديد المهام، وتوزيع الاختصاصات، بناء على رؤية منضبطة، وآليات واضحة، ومسارات محددة، وذلك في سبيل تحقيق أهدافنا العامة، وتعميق وترسيخ رؤانا الاستراتيجية في خدمة المجتمع القطري، وقد اتخذ هذا النهج العام عدة أشكال، منها تأسيس مراكز موازية، تعمل مع مختلف الإدارات التابعة للمؤسسة على تنفيذ برامج متخصصة لتحقيق أهداف محددة في نطاقها الموضوعي بحسب الأبعاد المشكلة للكيان الإنساني وبيئته المحيطة به.
 
وتابع "وفي هذا الإطار يأتي افتتاحنا لكل من (بيت الطعام القطري) و(مركز حياة جديدة) مساهمة منا في تكريس التكافل الاجتماعي وترسيخ مفاهيمه في المجتمع".
 
وبيّن القحطاني أن مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالحقل الإنساني لطالما اهتمت بالمشاريع الضخمة، والبرامج ذات الجدوى العامة، غير أنه قلما يتم الالتفات لقضايا تبدو في ظاهرها عادية، غير أن ثمارها المترتبة على تنفيذها لا تقل ضخامة ولا أهمية عن مخرجات غيرها من المشاريع النوعية.
 
وأضاف "من ضمن هذه البرامج (إطعام الفقراء والمحتاجين)، حيث أسست «راف» (بيت الطعام القطري) لأجل تحقيق التوازن بين معادلتي (الحاجة للطعام) و(فائض الطعام)، وعملت في تحقيق ذلك على وضع آليات وتحديد مسارات تجمع بين (الإبداع) و(النوعية)، كما أنها تعمل من خلال هذا البرنامج على تحفيز وتشجيع قيمة الإنتاج لدى الأسر القطرية المنتجة، وتحفيزها على العمل في إنتاج أنواع من الأكل يتم شراؤها منها، ومن ثَمَّ توزيعها على الفقراء والمحتاجين للطعام.